Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة المائدة (5) : آية 95] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 927 of 1,417.

[سورة المائدة (5) : آية 95]

vol. 4 · p. 18

بسم الله الرحمن الرحيم

1]

بسم الله الرحمن الرحيم

حم (1)

بإسكان الميم الآخرة لأنها حروف هجاء فحكمها السكون لأنها يوقف عليها.

وأما قراءة عيسى بن عمر حاميم تنزيل «1» فمفتوحة لالتقاء الساكنين، ويجوز أن يكون في موضع نصب على إضمار فعل ولم ينصرف لأنها اسم المؤنث، أو لأنها أعجمية مثل هابيل وقابيل.

تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم (2)

تنزيل الكتاب على إضمار مبتدأ و «تنزيل» في موضع منزل على المجاز، ويجوز أن يكون تنزيل رفعا بالابتداء والخبر من الله العزيز العليم.

غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير (3)

غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب قال الفراء «2» : جعلتها كالنعت للمعرفة وهي نكرة. وقال أبو إسحاق: هي خفض على البدل. قال أبو جعفر: وتحقيق الكلام في هذا وتلخيصه أن غافر الذنب وقابل التوب يجوز أن يكونا معرفتين على أنهما لما مضى فيكونا نعتين، ويجوز أن يكونا للمستقبل والحال فيكونا نكرتين، ولا يجوز نعتين على هذا ولكن يكون خفضهما على البدل، ويجوز النصب على الحال. فأما شديد العقاب فهو نكرة فيكون خفضه على البدل. والتواب: جمع توبة أو مصدر. وقال أبو العباس: الذي يسبق إلى القلب أن يكون مصدرا أي يقبل هذا الفعل، كما تقول: قال يقول قولا. وإذا كان جمعا فمعناه يقبل التوبات. ذي الطول على البدل لأنه نكرة وعلى النعت لأنه معرفة.

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ