سورة (الفرقان)
vol. 2 · p. 487
المعاني الواردة في آيات
{يس}
قال {يس} يقال معناها يا انسان كأنه يعني النبي صلى الله عليه فلذلك قال {إنك لمن المرسلين} [3] لأنه يعني النبي صلى الله عليه وسلم.
{لتنذر قوما مآ أنذر آبآؤهم فهم غافلون}
وقال {لتنذر قوما مآ أنذر آبآؤهم فهم غافلون} أي: قوم لم ينذر آباؤهم لأنهم كانوا في الفترة. وقال بعضهم {ما أنذره آبآؤهم فهم غافلون} فدخول الفاء في هذا المعنى كأنه لا يجوز - والله أعلم - وهو على الأول احسن.
{قالوا طائركم معكم أإن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون}
وقال {طائركم معكم أإن ذكرتم} أي: إن ذكرتم فمعكم طائركم.
المعاني الواردة في آيات سورة (يس)
{لا الشمس ينبغي لهآ أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون}
وقال {لا الشمس} فادخل "لا" لمعنى النفي ولكن لا ينصب ما [162 ب] بعدها ان تكون نكرة [فهذا] مثل قوله {ولا أنتم عابدون} .
vol. 2 · p. 488
{لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون}
قوله {ولهم فيها ما يدعون} .
{سلام قولا من رب رحيم}
وقال {سلام قولا} فانتصب {قولا} على البدل من اللفظ بالفعل كأنه قال "أقول قولا" وقرأه ابن مسعود {سلاما} وعيسى وابن ابي اسحاق كذلك نصبوها على خبر المعرفة [على] .
المعاني الواردة في آيات سورة (يس)
{وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون}
وقال {فمنها ركوبهم} أي: "منها ما يركبون" لأنك تقول: "هذه دابة ركوب". و"الركوب": هو فعلهم.
vol. 2 · p. 489
المعاني الواردة في آيات
{رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق}
قال {رب السماوات والأرض} على "أن ألهكم رب" ونصب بعضهم {رب السماوات} {ورب المشارق} فجعله صفة للاسم الذي وقعت عليه "إن" والأول أجود لأن الأول في هذ المعنى وهو متناول بعيد في التفسير.
{إنا زينا السمآء الدنيا بزينة الكواكب}
وقال {زينا السمآء الدنيا بزينة الكواكب} فجعل {الكواكب} بدلا من "الزينة" وبعضهم يقول {بزينة الكواكب} وليس يعني بعضها ولكن زينتها حسنها.
{وحفظا من كل شيطان مارد}
وقال {وحفظا} لأنه بدل من اللفظ بالفعل كانه قال: "وحفظناها حفظا".