تابع النوع السادس والأربعون
vol. 3 · p. 448
التأويلات في الآية عن ابن مسعود: " هي النطفة تخرج من الرجل ميتة وهو حي ويخرج الرجل منها حيا وهي ميتة " قال ابن عطية في تفسيره هذه الآية: إن لفظة الإخراج في تنقل النطفة حتى تكون رجلا إنما هو عبارة عن تغيير الحال كما تقول في صبي جيد البنية يخرج من هذا رجل قوي.
وقد يحتمل قوله: {ومخرج الميت من الحي} أي الحيوان كله ميتة ثم يحييه قال وهو معنى التجريد.
وذكر الزمخشري أن عمرو بن عبيد قرأ في قوله تعالى: {فكانت وردة كالدهان} بالرفع بمعنى حصلت منها [سماء] وردة قال وهو من التجريد. و.
قرأ علي وابن عباس في سورة مريم: {يرثني ويرث من آل يعقوب} ، قال ابن جني: هذا هو التجريد وذلك أنه يريد وهب لي من لدنك وليا يرثني منه وارث من آل يعقوب وهو الوارث نفسه فكأنه جرد منه وارثا.
vol. 3 · p. 449
التجنيس.
وهو إما بأن تتساوى حروف الكلمتين، كقوله تعالى: {ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة} {ولقد أرسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبة المنذرين} وفي ذلك رد على من قال: ليس منه في القرآن غير الآية الأولى.
وإما بزيادة في إحدى الكلمتين، كقوله تعالى: {والتفت الساق بالساق. إلى ربك يومئذ المساق} .
وإما لاحق بأن يختلف أحد الحرفين كقوله: {وإنه على ذلك لشهيد. وإنه لحب الخير لشديد} .
{وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} .
{وهم ينهون عنه وينأون عنه} .
{بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون} .
وقوله: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف} .
وإما في الخط وهو أن تشتبها في الخط لا اللفظ كقوله تعالى: {وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} .