النوع الخامس: علم المتشابه
vol. 1 · p. 183
وكالتحريض على العبادة بوصف حال الملائكة الذي ختمت به سورة الأعراف والحض على الجهاد وصلة الأرحام الذي ختم به الأنفال
ووصف الرسول ومدحه والاعتداد على الأمم به وتسليمه ووصيته والتهليل الذي ختمت به براءة
وتسليته عليه الصلاة والسلام الذي ختم بها سورة يونس ومثلها خاتمة هود ووصف القرآن ومدحه الذي ختم به سورة يوسف
والرد على من كذب الرسول الذي ختم به الرعد
vol. 1 · p. 184
ومدح القرآن وذكر فائدته والعلة في أنه إله واحد الذي ختمت به إبراهيم ووصيته الرسول التي ختم بها الحجر وتسلية الرسول بطمأنينته ووعد الله سبحانه الذي ختمت به النحل والتحميد الذي ختمت به سبحان وتحضيض الرسول على البلاغ والإقرار بالتنزيه والأمر بالتوحيد الذي ختمت به الكهف وقد أتينا على نصف القرآن ليكون مثالا لمن نظر في بقيته
فصل: في مناسبة فواتح السور وخواتمها
ومن أسراره مناسبة فواتح السور وخواتمها وتأمل سورة القصص وبداءتها بقصة مبدأ أمر موسى ونصرته وقوله: {فلن أكون ظهيرا للمجرمين} وخروجه من وطنه ونصرته وإسعافه بالمكالمة وختمها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بألا يكون ظهيرا
vol. 1 · p. 185
للكافرين وتسليته بخروجه من مكة والوعد بعوده إليها بقوله {إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد}
قال: الزمخشري وقد جعل الله فاتحة سورة المؤمنين: {قد أفلح المؤمنون} وأورد في خاتمتها: {إنه لا يفلح الكافرون} فشتان ما بين الفاتحة والخاتمة
فصل: في مناسبة فاتحة السورة بخاتمة التي قبلها
ومن أسراره مناسبة فاتحة السورة بخاتمة التي قبلها حتى إن منها ما يظهر تعلقها به لفظا كما قيل في
{فجعلهم كعصف مأكول} {لإيلاف قريش}
وفي الكواشي لما ختم سورة النساء آمرا بالتوحيد والعدل بين العباد أكد ذلك بقوله في أول سورة المائدة {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود}