النوع الحادي عشر: معرفة على كم لغة نزل
vol. 1 · p. 254
وفي القرآن آيات أولها: {قل يا أيها} ثلاث: {قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني}
{قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم} {قل يا أيها الكافرون}
وفي: {يا أيها الأنسان ما غرك بربك الكريم} : {يا أيها الأنسان إنك كادح} آية في القرآن فيها ستة عشر ميما وهي: {قيل يا نوح اهبط بسلام} لآية وآية فيها ثلاث وثلاثون ميما: {يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم}
سورة تزيد على مائة آية ليس فيها ذكر جنة ولا نار سورة يوسف
آية فيها: {الجنة} مرتان لا: {لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة}
ثلاث آيات متواليات الأولى رد على المشبهة ووالأخرى رد على المجبرة والأخرى رد على المرجئة قوله: {إذ نسويكم برب العالمين} رد على المشبهة
{وما أضلنا إلا المجرمون} رد على المجبرة
: {فما لنا من شافعين} رد على المرجئة
ليس في القرآن حاء بعدها حاء لا حاجز بينهما إلا في موضعين في البقرة
: {عقدة النكاح حتى} وفي الكهف: {لا أبرح حتى}
vol. 1 · p. 255
ليس فيه كافان في كلمة واحدة لا حرف بينهما إلا في موضعين في البقرة: {مناسككم} ، وفي المدثر:
{ما سلككم في سقر}
وأما ما يتعلق بترتيبه فأما الآيات في كل سورة وضع البسملة أوائلها فترتيبها توقيفي بلا شك ولا خلاف فيه ولهذا لا يجوز تعكيسها
قال مكي وغيره: ترتيب الآيات في السور هو من النبي صلى الله عليه وسلم ولما لم يأمر بذلك في أول براءة تركت بلا بسملة
وقال القاضي أبو بكر: ترتيب الآيات أمر واجب وحكم لازم فقد كان جبريل يقول ضعوا آية كذا في موضع كذا
وأسند البيهقي في كتاب المدخل والدلائل عن زيد بن ثابت قال كنا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن إذ قال: "طوبى للشام" فقيل له ولم؟ قال لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليه" زاد في الدلائل نؤلف القرآن في الرقاع
قال: وهذا يشبه أن يكون المراد به تأليف ما نزل من الآيات المتفرقة في سورها وجمعها فيها بإشارة النبي صلى الله عليه وسلم
وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقل فيه البيان الواضح أن جمع القرآن لم يكن مرة واحدة فقد جمع بعضه بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ثم جمع بحضرة أبي بكر الصديق والجمع الثالث وهو ترتيب السور كان بحضرة عثمان واختلف في الحرف الذي كتب عثمان عليه المصحف فقيل حرف زيد بن ثابت وقيل حرف أبي بن كعب لأنه العرضة الأخيرة التي قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الأول أكثر الرواة ومعنى حرف زيد أي قراءته وطريقته.