Skip to content

Books to be read, not browsed

النوع السادس والأربعون: في أساليب القرآن وفنونه البليغة — البرهان في علوم القرآن

From ⁧البرهان في علوم القرآن⁩ by ⁧أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي⁩ — leaf 964 of 1,926.

النوع السادس والأربعون: في أساليب القرآن وفنونه البليغة

vol. 2 · p. 471

وقوله: {فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير}

وجعل الزمخشري منه قوله تعالى: {ومن يدبر الأمر} بعد قوله: {قل من يرزقكم}

واعلم أن هذين النوعين يقعان في الأفعال والأسماء لكن وقوعهما في الأفعال لا يأتي إلا في النفي وأما في الإثبات فليس من هذا الباب بل من عطف المطلق على المقيد أو المقيد على المطلق

القسم السابع: عطف أحد المترادفين على الآخر أو ما هو قريب منه في المعنى والقصد منه التأكيد

وهذا إنما يجيء عند اختلاف اللفظ وإنما يحسن بالواو ويكون في الجمل كقوله: {أولى لك فأولى. ثم أولى لك فأولى}

ويكثر في المفردات كقوله: {فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا}

وقوله: {فلا يخاف ظلما ولا هضما} {لا تخاف دركا ولا تخشى}

vol. 2 · p. 472

وقوله: {ثم عبس وبسر}

وقوله: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله}

وقوله: {لا تبقي ولا تذر}

وقوله: {وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه}

وقوله: {لا ترى فيها عوجا ولا أمتا} قال الخليل: العوج والأمت بمعنى واحد وقيل: الأمت أن يغلظ مكان ويرق مكان قاله ابن فارس في "المقاييس" وهو راجع لما قاله الخليل

وقوله: {أنا لا نسمع سرهم ونجواهم}

وقوله: {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا}

وقوله: {إلا دعاء ونداء}

وفرق الراغب بين النداء والدعاء بأن النداء قد يقال إذا قيل "يا" أو "أيا" ونحوه من غير أن يضم إليه الاسم والدعاء لا يكاد يقال إلا إذا كان معه الاسم نحو: يا فلان

وقوله: {إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا}

وقوله: {وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض}

Ed. Muhammad Abu al-Fadl Ibrahim — Dar Ihya' al-Kutub al-'Arabiyya, 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners — 1st ed., 1376 AH - 1957 CE