«ما يؤثر عنه في الصيد والذبائح» «وفي الطعام والشراب»
vol. 2 · p. 95
(ظهورهما، أو الحوايا، أو ما اختلط بعظم ذلك: جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون: 6- 146) .
قال الشافعي (رحمه الله) : الحوايا: ما حوى «1» الطعام والشراب، في البطن» .
«فلم يزل ما حرم الله (عز وجل) على بني إسرائيل-: اليهود خاصة، وغيرهم عامة.- محرما: من حين حرمه، حتى بعث الله (تبارك وتعالى) محمدا (صلى الله عليه وسلم) : ففرض الإيمان به، وأمر «2» : باتباع نبي «3» الله (صلى الله عليه وسلم) وطاعة أمره: وأعلم خلقه: أن «4» طاعته: طاعته وأن دينه: الإسلام الذي نسخ به كل دين كان قبله وجعل «5» من أدركه وعلم دينه-: فلم يتبعه.-: كافرا به. فقال: (إن الدين عند الله: الإسلام: 3- 19 «6» ) .»
«وأنزل «7» في أهل الكتاب-: من المشركين.-: (قل: يا أهل)