«فصل فيما يؤثر عنه من التفسير والمعاني في الطهارات والصلوات»
vol. 1 · p. 62
(آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم: 15- 87) . وهي: أم القرآن:
أولها: (بسم الله الرحمن الرحيم) » .
أنا أبو زكريا بن أبي إسحاق- في آخرين- قالوا: أنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، أنا الربيع، أنا الشافعي، أنا عبد المجيد، عن ابن جريج، قال:
أخبرني أبي [عن «1» ] سعيد بن جبير [في قوله «2» ] : (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) ، [قال] : «هي أم القرآن» . قال أبي:
«وقرأها على سعيد بن جبير، حتى ختمها، ثم قال: «بسم الله الرحمن الرحيم) الآية السابعة. قال سعيد: وقرأها على ابن عباس، كما قرأتها عليك، ثم قال (بسم الله الرحمن الرحيم) الآية السابعة. قال ابن عباس: فذخرها [الله «3» ] لكم، فما أخرجها لأحد قبلكم» .
قال الشافعي- في رواية حرملة عنه: «وكان ابن عباس يفعله (يعني «4» :
يفتتح القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم.) ، ويقول: انتزع الشيطان منهم خير آية في القرآن. وكان يقول: كان النبي (صلى الله عليه وسلم) لا يعرف ختم السورة، حتى تنزل: (بسم الله الرحمن الرحيم) .» .