362
vol. 1 · p. 679
القول في قول صلى الله عليه وسلم: "مات حتف أنفه"ز
بيان آخر في أن "النظم" ه9وتوخي معاني النحو
فصل، وهو فن من الاستدلال لطيف، على بطلان أن تكون "الفصاحة" صفة للفظ من حيث هو "لفظ"
بيان في أن "الفكر" لا يتعلق بمعاني الكلم مجردة من معاني النحو
"نظم الكلام"، وتوخي معاني، يسبك الكلام سبكا واحدا
آفة الذين لهجوا بأمر "اللفظ" من المعتزلة، وباين فساد أقوالهم
فكر الإنسان، هل هو فكر في الألفاظ وحدها، أم هو فكر في الألفاظ والمعاني معا؟
كشف وهم في مسألة ترتيب الألفاظ فيا لنفس والسمع
رد شبهة للمعتزلة في "النظم"، وقولهم إن البدوي لم يمسع بالنحو قط، وأن الصحابة لا يعرفون ألفاظ المتكلمين
فصل، آفة وشبهة في مسألة التعبير عن المعنى بلفظين، أحدهما فصيح والاخر غير فصيح، وهذه شبهة للمعتزلة، ورد هذه الشبهة
"اتشبيه"، يكشف هذه الشبهة
شبهة المعتزلة في قولهم: "إن التفسير للبيت من الشعر مثلا يجب أن يكون كالمفسر، ورد ذلك
الكلام الفصيح قسمان: قسم مزينه في "اللفظ"، وقسم مزيته في "النظم"
القسم الأول، "الكناية" و "الاستعارة" و "التمثيل على حد الاستعارة"
انلظر في "الكناية" و "النظر في "الاستعارة"
"الاستعارة"، يراد بها المبالغة، لانقل اللفظ عما وضع له في اللغة
أمثلة على أن "النقل" لا يتصور في بعض "الاستعارة"
تحقيق في معنى "الاستعارة" وتفسير معنى "جعل" في الكلام وفي القرآن
تعرف "الاستعارة" من طريق المعقول دون "اللفظ"، وكذلك "الكناية"
"الفصاحة" وصف للكلام بمعناه لا بلفظه مجردا
كشف الغلط في "فصاحة الكلام"، و "التفسير" و "المفسر"
الوجوه التي يكون بها للكلام مزية