] ، لو نحيته من البيت ليصلي إليه الناس ، ففعل | ذلك رسول الله [
vol. 1 · p. 334
| البيوت ) ^ ، و ( النساء : 17 ) ^ ( إن امرؤ هلك ) ^ واحدة قبل الألف ، وأما | قولهم ( البقرة : 6 ) ^ ( أنذرتهم ) ^ ( المائدة : 116 ) ^ ( أنت قلت للناس ) ^ | فمن جعلها مدة أنذرتهم ، وهي لغة العرب الفصحاء ، فإنك تنقطها | واحدة بين يديها كما تنقط ( الأنبياء : 51 ) ^ ( آتينا إبراهيم رشده ) ^ ومن | همزها همزتين نقطها مقيدة على ما وصفنا في ( التوبة : 94 ) ^ ( نبأنا | الله ) ^ ونحوها لأنها لا بد من تقييدها للهمزتين بغيرها مثل ^ ( نبأنا | الله ) ^ . وأما ^ ( آمنوا ) ^ و ^ ( آدم ) ^ و ^ ( آخر ) ^ فواحدة بعد الألف في | أعلاها ، وأما إذا كانت الهمزتان مختلفتين فإن همزتهما نقطت على | الألف الأولى نقطة بين يديها وعلى الأخرى نقطة فوقها مثل | ^ ( السفهاء ) ^ إلا وإن شئت تركت همزة الأولى ، وهو قول أبي عمرو | ابن العلاء ، إذا اختلفتا تركت الآخرة ولم ينقط عليها ، وإن أحببت | فانقط عليها بخضرة ليعرف أنها تقرأ على وجهين ، وكلما كان فيه | وجهان فانقط بالخضرة والحمرة فإذا كانت الهمزتان متفقتين وهما في | كلمتين مثل ( هود : 40 ) ^ ( جاء أمرنا ) ^ و ( عبس : 22 ) و ^ ( شاء أنشره ) ^ ، | فإن أبا عمرو يدع الهمزة الأولى ، ولا يشبه هذا عنده إذا اختلفتا بزعم | أنهما إذا اتفقتا خلفت إحداهما الأخرى ، وإذا اختلفتا لم تختلف | إحداهما الأخرى ، فمن ثم همز أبو عمرو الآخرة في اختلافهما | وإذا جاءتا متفقتين على ما ذكرت ، فمن همز همزتين نقطها جميعا | على ألف ^ ( جاء ) ^ من بعدها في أعلاها لأنها ممدودة ، وعلى ألف | ^ ( أمرنا ) ^ في قفاها لأنها مقصورة ومن قال بقول أبي عمرو لم ينقط | على ألف ^ ( جاء ) ^ شيئا إلا الخضرة . |