[ باب ] | رضاء عبد الله بن مسعود | لجمع عثمان رضى الله عنه المصاحف
vol. 1 · p. 96
| ابن عيسى الأصبهاني المقرئ في كتاب المصاحف والهجاء عن محمد | ابن الصلت الأسدي عن محمد بن أبان وقال عن العيزار بن جرول | الحضرمي ، قال لما خرج المختار كنا هذا الحي من حضرموت أول | من تسرع إليه فأتانا سويد بن غفلة الجعفي فقال إن لكم علي حقا وإن | لكم جوارا [ أو إن لكم قرابة ] والله لا أحدثكم اليوم إلا شيئا سمعته | من المختار ، أقبلت من مكة وإني لأسير إذ غمزني غامز من خلفي | فإذا المختار فقال لي : يا شيخ ! ما بقي في قلبك من حب ذلك | الرجل يعني عليا ، قلت : إني أشهد الله أني أحبه بسمعي وقلبي | وبصري ولساني ، قال ولكن أشهد الله إني أبغضه بقلبي وسمعي | وبصري ولساني ، قال قلت أبيت والله إلا تثبيطا عن آل محمد وترثينا | في إحراق المصاحف ، [ أو قال حراق هو أحدهما يشك أبو داود ] . | فقال سويد والله لأحدثكم إلا شيئا سمعته من علي بن أبي طالب | رضي الله عنه سمعته يقول يا أيها الناس لا تغلوا في عثمان ولا تقولوا له إلا | خيرا [ أو قولوا له خيرا ] في المصاحف وإحراق المصاحف ، فوالله ما | فعل الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأ منا جميعا ، فقال ما تقولون | في هذه القراءة .
قد بلغني أن بعضهم يقول إن قراءتي خير من قراءتك وهذا يكاد | أن يكون كفرا ، قلنا فما ترى ؟ قال نرى أن نجمع الناس على | مصحف واحد فلا تكون فرقة ولا يكون اختلاف ، قلنا فنعم ما |