سورة البقرة
vol. 1 · p. 22
وهذه الآية نازلة في المؤمنين وذلك أن الله تعالى لما ذكر جزاء الكافرين بقوله: {النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين} ذكر جزاء المؤمنين.
(1) - قوله تعالى: {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا} {26} .
قال ابن عباس في رواية أبي صالح: لما ضرب الله سبحانه هذين المثلين للمنافقين يعني قوله: {مثلهم كمثل الذي استوقد نارا} وقوله: {أو كصيب من السماء} قالوا: الله أجل وأعلى من أن يضرب الأمثال. فأنزل الله هذه الآية.
وقال الحسن وقتادة: لما ذكر الله الذباب والعنكبوت في كتاب وضرب للمشركين به المثل ضحكت اليهود وقالوا: ما يشبه هذا كلام الله. فأنزل الله هذه الآية.
(2) - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن إسحاق الحافظ فى كتابه قال: أخبرنا سليمان بن أيوب الطبراني قال: حدثنا بكر بن سهل قال: حدثنا عبد العزيز بن سعيد، عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله: {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا} قال: وذلك أن الله ذكر