سورة لقمان
vol. 1 · p. 348
ويدل على صحة هذا ما أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الخشاب قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الأصفهاني قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: أخبرنا جرير عن الأعمش، عن الحكم، عن ميمون، عن ابن أبي شبيب، عن معاذ بن جبل قال: بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك وقد أصابنا الحر فتفرق القوم، فنظرت فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقربهم مني فدنوت منه،
فقلت: يا رسول الله أنبئني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار، قال: "لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه: تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان؛ وإن شئت أنبأتك بأبواب الخير كلها"، فقال: قلت: أجل يا رسول الله، قال: "الصوم جنة، والصدقة تكفر الخطيئة، وقيام الرجل في جوف الليل يبتغي وجه الله تعالى"؛ قال: ثم قرأ هذه الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع}
قوله تعالى: {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا} الآية {18} .
نزلت في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة.
(1) - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأصفهاني قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الحافظ قال: أخبرنا إسحاق بن بنان الأنماطي قال: أخبرنا حبيش بن مبشر الفقيه قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنا أحد منك سنانا، وأبسط منك