سورة الزمر
vol. 1 · p. 371
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) - قوله تعالى: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم} الآية {22}
أخبرنا الأستاذ أبو منصور البغدادي قال: أخبرنا إسماعيل بن نجيد قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن سعيد قال: أخبرنا أمية بن بسطام قال: أخبرنا يزيد بن زريع قال: أخبرنا روح عن القاسم، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن ابن مسعود في هذه الآية: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم} الآية. قال: كان رجلان من ثقيف وختن لهما من قريش، أو رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف في بيت فقال بعضهم: أترون الله يسمع نجوانا أو حديثنا؟ فقال بعضهم: قد سمع بعضه ولم يسمع بعضه، قالوا: لئن كان يسمع بعضه لقد سمع كله، فنزلت هذه الآية: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم} الآية. رواه البخاري، عن الحميدي. ورواه مسلم عن ابن أبي عمرو، كلاهما، عن سفيان، عن منصور.
(2) - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الفقيه قال: أخبرنا محمد بن