سورة البقرة
vol. 1 · p. 45
(1) - وقال عمرو بن حبشي: سألت ابن عمر عن هذه الآية فقال: انطلق إلى ابن عباس فسله فإنه أعلم من بقي بما أنزل الله على محمد - صلى الله عليه وسلم - فأتيته فسألته، فقال: كان على الصفا صنم على صورة رجل يقال له: إساف، وعلى المروة صنم على صورة امرأة تدعى نائلة، زعم أهل الكتاب أنهما زنيا في الكعبة فمسخهما الله تعالى حجرين، ووضعهما على الصفا والمروة ليعتبر بهما، فلما طالت المدة عبدا من دون الله تعالى، فكان أهل الجاهلية إذا طافوا بينهما مسحوا على الوثنين، فلما جاء الإسلام وكسرت الأصنام كره المسلمون الطواف لأجل الصنمين، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
(2) - وقال السدي: كان في الجاهلية تعزف الشياطين بالليل بين الصفا والمروة وكانت
بينهما آلهة، فلما ظهر الإسلام قال المسلمون: يا رسول الله لا نطوف بين الصفا والمروة فإنه شرك كنا نصنعه في الجاهلية؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية.
vol. 1 · p. 46
أخبرنا منصور بن عبد الوهاب البزار قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن سنان قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب قال: أخبرنا محمد بن بكار قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم، عن أنس بن مالك قال: كانوا يمسكون عن الطواف بين الصفا والمروة، وكانا من شعائر الجاهلية، وكنا نتقي الطواف بهما فأنزل الله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} الآية. رواه البخاري عن أحمد بن محمد عن عاصم.
(1) - قوله تعالى: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} {159} .
نزلت في علماء أهل الكتاب وكتمانهم آية الرجم وأمر محمد - صلى الله عليه وسلم -.
(2) - قوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض} الآية {164} .
أخبرنا عبد العزيز بن طاهر التميمي قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال: أخبرنا أبو عبد الله الزيادي قال: حدثنا موسى بن مسعود النهدي قال: حدثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن عطاء قال: أنزلت بالمدينة على النبي - صلى الله عليه وسلم - {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} فقالت كفار قريش بمكة: كيف يسع