( [فصل] الذال المفتوحة)
vol. 1 · p. 241
ريب المنون: حوادث الدهور. رب المشرقين ورب المغربين: الرب: السيد، والرب: المالك [والرب: زوج المرأة] والمشرقان: مشرق الصيف والشتاء، والمغربان: مغرباهما. رفرف خضر: يقال: الجنة، ويقال: الفرش. ويقال: هي المجالس، ويقال للبسط أيضا رفارف. روح وريحان: روح: طيب نسيم. وريحان: رزق. ومن قرأ: ((فروح)) أي فحياة لا موت فيها. رتل القرآن ترتيلا: الترتيل في القرآة: التبيين لها، كأنه تفصيل بين الحرف والحرف. ومنه قيل: ثغر رتل ورتل، إذا كان مفلحا لا يركب بعضه بعضا.
vol. 1 · p. 242
[رهقا: جهلا وخفة في الفعل. ورجل مرهق: يظن به السوء] . راق: صاحب رقية، أي هل من طبيب يرقي. ويقال: معنى قوله جل ثناؤه: {وقيل من راق} : أي من يرقى بروحه؛ ملائكة الرحمة / أم ملائكة العذاب. راجفة: النفخة الأولى. رادفة: النفخة الثانية. ران على قلوبهم ما كانو يكسبون: أي غلب على قلوبهم كسب الذنوب، كما ترين الخمر على عقل السكران. ويقال: ران عليه النعاس، وران به، إذا غلب عليه. رحيق مختوم: الرحيق: الخالص من الشراب، ويقال: العتيق من الشراب. ومختوم: له ختام أي عاقبة ريح، كما قال عز وجل: {ختامه مسك} .
vol. 1 · p. 243
ركبان: جمع راكب. روح منه: يعني عيسى [عليه السلام] روح من الله جل ثناؤه. أحياه [الله] فجعله روحا. والروح الأمين: جبريل عليه السلام. وقوله: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي} يعني الروح الذي به الحياة من أمر ربي [أي] من علم ربي، أي أنتم لا تعلمونه. والروح فيما قال المفسرون ملك عظيم من ملائكة الله عز وجل، يقوم وحده فيكون صفا، وتقوم الملائكة فتكون صفا. قال الله عز وجل: {يوم يقوم الروح والملائكة صفا} . [رفاتا وفتاتا] واحد. ويقال: الرفات: ما تناثر وبلي من كل شيء.