( [فصل] الذال المضمومة)
vol. 1 · p. 246
الكفر. وعلى المعنى الآخر فزادهم رجسا إلى رجسهم [أي] فزادهم عذابا إلى عذابهم بما تجدد من كفرهم والله أعلم. وقوله جل وعز: {والرجز فاهجر} و ((الرجز)) [بكسر الراء وضمها] ومعناهما واحد وفسر بالأوثان. وسميت الأوثان رجزا لأنها سبب الرجز، أي سبب العذاب. [الرفد: أي العطاء والعون] أيضا. وقوله جل وعز: {بئس الرفد المرفود} [أي بئس العطاء المعطى] ، ويقال [بئس العون المعان] .
( [فصل] الذال المكسورة)
vol. 1 · p. 247
رئيا: بهمزة ساكنة قبل الياء، وهو ما رأيت عليه من شارة وهيئة. و ((ريا)) بغير همز، يجوز أن تكون على معنى الأول، ويجوز أن يكون من الري، أي منظرهم [مرتو] من النعمة. و ((زيا)) بالزاي يعني هيئة ومنظرا. وقرئت بهذه الثلاثة الأوجه. ركزا: [أي صوتا خفيا] . والركز: الحس، قال الشاعر:
(فتوجست ركز الأنيس فراعها ... عن ظهر عيب، والأنيس سقامها)
ريع: ارتفاع من الطريق والأرض، وجمعه أرياع وريعة. [الرعاء] : جمع راع.
vol. 1 · p. 248
ردءا: يصدقني: أي معينا. يقال: ردأته على عدوه، أي أعنته عليه. قال أبو عمر: هذا خطأ، إنما يقال: قد أردأني فلان، أي أعانني، ولا يقال ردأته. رزقكم: أنكم تكذبون: أي تجعلون [شكركم أنكم تكذبون، أي جعلتم شكر الرزق التكذيب] . ركاب: إبل خاصة، ومنه قوله جل وعز: {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} .
vol. 1 · p. 249
زكاء وزكاة: نماء وطهارة، وإنما قيل لما يجب في الأموال من الصدقة زكاة، لأن تأديتها تطهر الأموال مما يكون فيها من الإثم والحرام، إذا لم يؤد حق الله جل وعز فيها، وتنميها، وتزيد فيها بالبركة، وتقيها من الآفات.