( [فصل] الذال المكسورة)
vol. 1 · p. 247
رئيا: بهمزة ساكنة قبل الياء، وهو ما رأيت عليه من شارة وهيئة. و ((ريا)) بغير همز، يجوز أن تكون على معنى الأول، ويجوز أن يكون من الري، أي منظرهم [مرتو] من النعمة. و ((زيا)) بالزاي يعني هيئة ومنظرا. وقرئت بهذه الثلاثة الأوجه. ركزا: [أي صوتا خفيا] . والركز: الحس، قال الشاعر:
(فتوجست ركز الأنيس فراعها ... عن ظهر عيب، والأنيس سقامها)
ريع: ارتفاع من الطريق والأرض، وجمعه أرياع وريعة. [الرعاء] : جمع راع.
vol. 1 · p. 248
ردءا: يصدقني: أي معينا. يقال: ردأته على عدوه، أي أعنته عليه. قال أبو عمر: هذا خطأ، إنما يقال: قد أردأني فلان، أي أعانني، ولا يقال ردأته. رزقكم: أنكم تكذبون: أي تجعلون [شكركم أنكم تكذبون، أي جعلتم شكر الرزق التكذيب] . ركاب: إبل خاصة، ومنه قوله جل وعز: {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} .
vol. 1 · p. 249
زكاء وزكاة: نماء وطهارة، وإنما قيل لما يجب في الأموال من الصدقة زكاة، لأن تأديتها تطهر الأموال مما يكون فيها من الإثم والحرام، إذا لم يؤد حق الله جل وعز فيها، وتنميها، وتزيد فيها بالبركة، وتقيها من الآفات.
( [فصل] الراء المفتوحة)
vol. 1 · p. 250
زيغ: ميل / وقوله جل وعز: {في قلوبهم زيغ} أي ميل عن الحق. و {زاغت عنهم الأبصار} : [أي] مالت. وقوله جل وعز: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} أي فلما مالوا عن الحق والطاعة أمال الله قلوبهم عن الإيمان والخير. [زبور] : فعول بمعنى مفعول، من زبرت الكتاب، أي كتبته. زحفا: تقارب القوم إلى القوم في الحرب. زيلنا بينهم: فرقنا بينهم. زفير: أول نهيق الحمار وشبهه. والشهيق من آخره. فالزفير من الصدر، والشهيق من الحلق.