Skip to content

Books to be read, not browsed

( [فصل] السين المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

From ⁧غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب⁩ by ⁧محمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري⁩ — leaf 243 of 499.

( [فصل] السين المفتوحة)

vol. 1 · p. 283

شكور: مثيب. تقول: شكرت الرجل، إذا جازيته على إحسانه، إما بفعل [أو ثناء] . والله جل وتعالى شكور، اي مثيب عباده على أعمالهم. شروا به أنفسهم: باعوا به أنفسهم. ومنه قوله جل وعز: {وشروه بثمن بخس} أي باعوه.

vol. 1 · p. 284

شطر المسجد الحرام: أي قصده ونحوه. وشطر الشيء أيضا نصفه. شاورهم في الأمر: أي استخرج آراءهم، واعلم ما عندهم. مأخوذ من شرت الدابة و [شورتها] أي استخرجت [جريها] وعلمت [خبرها] . شجر بينهم: اختلط بينهم. شنآن قوم: محركة النون: بغضاء قوم. و (شنآن قوم) ساكنة النون: بغض قوم. هذا مذهب البصريين. وقال قوم: شنآن وشنآن مصدران.

vol. 1 · p. 285

شعائر الله: ما جعله الله جل وعز علما لطاعته. واحدها شعيرة، مثل الحرم. يقول: لا تحلوه فتصطادوا فيه {ولا الشهر الحرام} فتقاتلوا فيه، {ولا الهدي} وهو ما أهدي إلى البيت، يقول فلا تستحلوه حتى يبلغ محله أي منحره. وإشعار الهدي أن يقلد بنعل أو غير ذلك، ويجلل ويطعن / في شق سنامه الأيمن بحديدة، ليعلم [أنه] هدي. {ولا القلائد} : كان الرجل يقلد بعيره من لحاء شجر الحرم، فيأمن بذلك حيث سلك. شوكة: حد وسلاح. شاقوا الله: حاربوا الله تعالى، وجانبوا دينه وطاعته. ويقال: شاقوا الله، أي صاروا في شق غير شق المؤمنين. شرد بهم من خلفهم: أي طرد بهم من وراءهم، أي افعل بهم فعلا من القتل تفرق به من وراءهم من أعدائك. ويقال: شرد

vol. 1 · p. 286

بهم سمع بهم بلغة قريش. شفا جرف: وشفا الوادي والبئر والقبر، وما أشبهها، وشفيره أيضا أي حرفه. شغفها حبا: أصاب حبه شغاف قلبها، كما تقول: كبده، [إذا] أصاب كبده. ورأسه إذا أصاب رأسه، والشغاف: غلاف القلب، ويقال: هو حبة القلب، وهي علقة سوداء في صميمه وشعفها حبا [أي] ارتفع حبه إلى أعلى موضع من قلبها، مشتق من شعفات الجبال، أي رؤوس الجبال. وقولهم فلان مشعوف بفلانة، أي ذهب به الحب أقصى المذاهب. الشجرة الملعونة في القرآن: شجرة الزقوم. شاكلته: ناحيته وطريقته، ويدل على هذا قوله جل وعز

Ed. Muhammad Adib 'Abd al-Wahid Jamran — Dar Qutayba, Syria — 1st ed., 1416 AH - 1995 CE