( [فصل] العين المكسورة)
vol. 1 · p. 378
وعز:
(ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا} ، أي نسبب له شيطانا، يجعل الله جل وعز ذلك جزاءه. قال أبو عمر: نقيض: نمثل ق: مجازها مجاز سائر حروف الهجاء في أوائل السور. ويقال: قاف جبل من زبرجد أخضر محيط بالأرض. قاب قوسين: يقال قدر قوسين عربيتين. [القاضية: المنية] يعني الموت. [القاسطون: أي الجائرون] . قسورة: أسد. ويقال: رماة. وقسورة فعولة من القسر وهو القهر.
vol. 1 · p. 379
[قمطريرا] : وقماطر، وعصيب وعصبصب أشد ما يكون من الأيام وأطوله في البلاء. قوارير من فضة: يعني قد اجتمع فيها صفاء القوارير، وبياض الفضة. قصر: واحد القصور. ومن قرأ ((كالقصر)) أراد أعناق النخل، ويقال: أصول النخل المقلوعة. قضبا: القضب القت، سمي بذلك لأنه يقضب مرة بعد أخرى، أي يقطع. [القارعة] : يعني يوم القيامة. والقارعة / أيضا الداهية.
قرآن: اسم كتاب الله جل وعز خاصة، لا يسمى به غيره،
( [فصل] الغين المفتوحة)
vol. 1 · p. 380
وإنما سمي قرآنا، لأنه يجمع السور فيضمها. ومنه قول الشاعر:
(ذراعي عيطل أدماء بكر ... هجان اللون لم تقرأ جنينا)
أي لم تضم في رحمها ولدا قط. ويكون القرآن مصدرا كالقراءة. يقال: فلان يقرأ قرآنا حسنا، أي قراءة حسنة. وقوله جل وعز: {وقرآن الفجر} أي ما يقرأ في صلاة الفجر. قلنا للملائكة: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا، لعلمه بأن تباعه يفعلون كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الاستعمال لذلك حتى صار الرجل من السوق يقول: فعلنا وصنعنا، والأصل ما ذكرنا. ثلاثة قروء: جمع قرء. والقرء عند أهل الحجاز الطهر، وعند أهل العراق الحيض. وكل قد أصاب، لأن القرء هو خروج من