Skip to content

Books to be read, not browsed

( [فصل] الكاف المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

From ⁧غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب⁩ by ⁧محمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري⁩ — leaf 389 of 499.

( [فصل] الكاف المفتوحة)

vol. 1 · p. 429

مبثوثة: متفرقة في مجالسهم. مسغبة: مجاعة. مقربة: قرابة. متربة: فقر. كأنه قد لصق بالتراب من الفقر. مرحمة: رحمة. الماعون: في الجاهلية كل عطية ومنفعة. والماعون في الإسلام الزكاة والطاعة، وقيل: هو ما ينتفع به المسلم من أخيه كالعارية والإغاثة ونحو ذلك. وقال الفراء: سمعت بعض العرب يقول: الماعون الماء وأنشد:

(يمج صبيره الماعون صبا ... ... ... . .)

vol. 1 · p. 430

والصبير السحاب. مسد: قيل: إنه السلسلة التي ذكرها الله تعالى في الحاقة تدخل في فيه، وتخرج من دبره، ويلوى سائرها على جسده. وقيل: المسد ليف المقل، وقيل: المسد حبال من ضروب من أوبار الإبل، وقيل: المسد الحبل المحكم الفتل من أي شيء كان. يقال: مسدت الحبل، إذا أحكمت فتله. ويقال: امرأة ممسودة، إذا كانت ملتفة الخلق، ليس في خلقها اضطراب.

مؤمن: مصدق. والله جل وعز مؤمن، أي مصدق للمؤمنين. ويكون من الأمان، أي لا يأمن إلا من آمنه، أي من يأمن مكر الله، وهو عاص له فهو خاسر.

vol. 1 · p. 431

مفلحون: الفلاح [هو] البقاء والظفر أيضا، ثم قيل لكل من عقل وحزم وتكاملت فيه خلال الخير: قد أفلح. وقوله جل وعز: {أولئك هم المفلحون} أي الظافرون بما طلبوا، الباقون في الجنة. مستهزئون: / ساخرون [وقوله] : {الله يستهزئ بهم} أي يجازيهم جزاء استهزائهم. متشابها: أي يشبه بعضه بعضا في الجودة والحسن. ويقال: أشبه بعضه بعضا في الصورة، واختلف في الطعم. وقوله جل وعز: {كتابا متشابها} أي يشبه بعضه بعضا، ويصدق بعضه بعضا لا يختلف ولا يتناقض. مطهرة: يعني مما في نساء الآدميين من الحيض والحمل

Ed. Muhammad Adib 'Abd al-Wahid Jamran — Dar Qutayba, Syria — 1st ed., 1416 AH - 1995 CE