( [فصل] الكاف المفتوحة)
vol. 1 · p. 429
مبثوثة: متفرقة في مجالسهم. مسغبة: مجاعة. مقربة: قرابة. متربة: فقر. كأنه قد لصق بالتراب من الفقر. مرحمة: رحمة. الماعون: في الجاهلية كل عطية ومنفعة. والماعون في الإسلام الزكاة والطاعة، وقيل: هو ما ينتفع به المسلم من أخيه كالعارية والإغاثة ونحو ذلك. وقال الفراء: سمعت بعض العرب يقول: الماعون الماء وأنشد:
(يمج صبيره الماعون صبا ... ... ... . .)
vol. 1 · p. 430
والصبير السحاب. مسد: قيل: إنه السلسلة التي ذكرها الله تعالى في الحاقة تدخل في فيه، وتخرج من دبره، ويلوى سائرها على جسده. وقيل: المسد ليف المقل، وقيل: المسد حبال من ضروب من أوبار الإبل، وقيل: المسد الحبل المحكم الفتل من أي شيء كان. يقال: مسدت الحبل، إذا أحكمت فتله. ويقال: امرأة ممسودة، إذا كانت ملتفة الخلق، ليس في خلقها اضطراب.
مؤمن: مصدق. والله جل وعز مؤمن، أي مصدق للمؤمنين. ويكون من الأمان، أي لا يأمن إلا من آمنه، أي من يأمن مكر الله، وهو عاص له فهو خاسر.
vol. 1 · p. 431
مفلحون: الفلاح [هو] البقاء والظفر أيضا، ثم قيل لكل من عقل وحزم وتكاملت فيه خلال الخير: قد أفلح. وقوله جل وعز: {أولئك هم المفلحون} أي الظافرون بما طلبوا، الباقون في الجنة. مستهزئون: / ساخرون [وقوله] : {الله يستهزئ بهم} أي يجازيهم جزاء استهزائهم. متشابها: أي يشبه بعضه بعضا في الجودة والحسن. ويقال: أشبه بعضه بعضا في الصورة، واختلف في الطعم. وقوله جل وعز: {كتابا متشابها} أي يشبه بعضه بعضا، ويصدق بعضه بعضا لا يختلف ولا يتناقض. مطهرة: يعني مما في نساء الآدميين من الحيض والحمل