Skip to content

Books to be read, not browsed

( [فصل] الميم المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

From ⁧غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب⁩ by ⁧محمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري⁩ — leaf 424 of 499.

( [فصل] الميم المفتوحة)

vol. 1 · p. 464

السماء الدنيا بين الحجاب، وهي النار التي تكون منها الصواعق. نفيرا: نفرا. والنفير القوم الذين يجتمعون ليصيروا إلى أعدائهم فيحاربونهم. نأى بجانبه: تباعد بناحيته وقربه، / أي تباعد عن ذكر الله جل وعز. والنأي البعد، ويقال: النأي الفراق وإن لم يكن ببعد. والبعد ضد القرب. نفد: أي فني. نديا: مجلسا. لننسفنه في اليم: لنطيرنه ونذرينه في البحر. نفحة من عذاب ربك: النفحة الدفعة من الشيء دون معظمه. نفشت فيه غنم القوم: رعت ليلا. يقال: نفشت الغنم بالليل،

vol. 1 · p. 465

وسرحت وسربت وهملت بالنهار. نقدر: نضيق عليه. من قوله عز وجل: {يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} . ناديكم: مجلسكم. نحبه: أي نذره. نكيري: إنكاري. {فكيف كان نكير} أي تغييري ما كان بهم من نعمة وتنكري لهم عما كنت عليه من الإحسان إليهم. نذيري: إنذاري. نصب: تعب.

vol. 1 · p. 466

نسلخ منه النهار: نخرج منه النهار إخراجا لا يبقى معه شيء من ضوء النهار. ننكسه: نرده. نحسات: مشؤومات. وقوله عز وجل: {في يوم نحس مستمر} استمر عليهم بنحوسه، أي بشؤمه. نستنسخ: نثبت، ويقال: نستنسخ: نأخذ نسخة، وذلك أن الملكين يرفعان عمل الإنسان صغيره وكبيره، فيثبت الله تعالى منه ما كان له ثواب أو عقاب، ويطرح منه اللغو نحو قوله: هلم واذهب وتعال. نضيد: منضود. نقبوا: في البلاد: طافوا وتباعدوا [ويقال: نقبوا في البلاد:

vol. 1 · p. 467

أي ساروا في نقوبها] أي في طرقها. الواحد نقب. ويقال: ((نقبوا في البلاد)) : بحثوا وتعرفوا هل من محيص، أي هل يجدون من الموت محيصا، أي معدلا، فلم يجدوا ذلك. والنجم إذا هوى: قيل: كان القرآن ينزل نجوما، فأقسم الله جل وعز بالنجم منه إذا نزل. وقال أبو عبيدة: {والنجم إذا هوى} قسم. والنجم في معنى النجوم، {إذا هوى} إذا سقط في الغرب. نذير من النذر الأولى: محمد - صلى الله عليه وسلم -. النجم والشجر يسجدان: فالنجم ما نجم من الأرض، أي طلع ولم يكن على ساق كالعشب والبقل. والشجر ما قام على

Ed. Muhammad Adib 'Abd al-Wahid Jamran — Dar Qutayba, Syria — 1st ed., 1416 AH - 1995 CE