( [فصل] الميم المضمومة)
vol. 1 · p. 473
نرد على أعقابنا: يقال: رد فلان على عقبيه، إذا جاء لينفذ، فسد سبيله حتى رجع، ثم قيل لكل من لم يظفر بما يريد: قد رد على عقبيه. ننجيك ببدنك: نلقيك على نجوة من الأرض، أي ارتفاع من الأرض. وقوله: {ببدنك} أي وحدك، ويقال: إنما ذكر البدن دلالة على خروج الروح منه، أي ننجيك ببدن لا روح فيه. ويقال: ببدنك، أي بدرعك، والبدن: الدرع. نغادر: نبق ونترك، ونخلف. يقال: غادرت كذا وأغدرته، إذا خلفته ومنه سمي الغدير، لأن ماءه تخلفه السيول. نكرا: منكرا. يقال: جئت بشيء منكر، وفعلت فعلا غير معروف. والنكر أشد من الإمر. نزلا: النزل ما يقام للضيف ولأهل العسكر.
vol. 1 · p. 474
نهى: عقول واحدها نهية. و {إن في ذلك لآيات لأولي النهى} يعني أهل الحجا والعقول. ونهى جمع نهية كما أن الكشى جمع كشية، وهي شحمة تكون في جوف الضب. نحرقنه: يعني بالنار. ونحرقنه نبردنه بالمبارد. نكسوا على رؤوسهم: معناه ثبتت الحجة عليهم. ونكس فلان إذا سفل رأسه وارتفعت رجلاه، ونكس المريض إذا خرج عن مرضه، ثم عاد إلى مثله. نشور: حياة بعد الموت. نمكن لهم حرما آمنا: نسكنهم ونجعله مكانا لهم. نعمركم / ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير: قال قتادة:
vol. 1 · p. 475
اجتح عليهم بطول العمر وبالرسول. وقد قيل: النذير الشيب، وليس هذا القول بشيء، لأن الحجة تلحق كل بالغ، وإن لم يشب، وإن كانت العرب تسمي الشيب النذير. نحاس: ونحاس: دخان. ن والقلم: النون: الحوت، والجمع النينان، وقيل: هو الحوت الذي تحت الأرض. وقيل النون الدواة. نقر في الناقور: نفخ في الصور. النفوس زوجت: أي جمعت مع مقارنيها الذين كانوا على رأيها في الدنيا.