( [فصل] الميم المضمومة)
vol. 1 · p. 480
ودود: أي محب أولياءه. واردهم: الذي يتقدم إلى الماء. فيستقي لهم. وما لهم من دونه من وال: أي ولي. وجلون: خائفون. [واصبا: دائما] . وصيد: فناء الباب. وقيل: عتبة الباب. ورقكم هذه: فضتكم. وراءهم ملك: أي أمامهم. و (وراء) من الأضداد، تكون بمعنى (خلف) وبمعنى (أمام) . وقال أبو عمر: فأما قوله جل
vol. 1 · p. 481
وعز: {ويكفرون بما وراءه} أي بما سواه. وفدا: ركبانا على الإبل، واحدهم وافد. يقال: وفدت على فلان، إذا قدمت عليه، وأوفد القوم وفدا على أميرهم إذا بعثوا من قبلهم بعثا. والوفد في هذا الموضع بمعنى الجمع، لكنه واحد، لأنه مصدر، الوحد وافد. وقد يجمع الوفد الوفود كما قال الشاعر:
(إني لممتدح، فما هو صانع ... رأس الوفود، براجم بن سنان)
الواو: في قوله: {واقترب الوعد الحق} مقحمة. والتقدير: حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج اقترب الوعد الحق. وهو مثل قوله: {فلما أسلما وتله للجبين وناديناه} معناه (ناديناه) بغير واو كما قال امرؤ القيس:
(فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى ... ... ... .)
vol. 1 · p. 482
معناه: فلما أجزنا ساحة الحي انتحى بنا بطن خبت ذي قفاف عقنقل. وسوس إليه الشيطان: اي ألقى في نفسه شرا. يقال لما يقع في النفس من عمل الخير إلهام، ولما يقع من الشر وما لا خير فيه وسواس، ولما يقع من الخوف إيجاس، ولما يقع من تقدير نيل الخير أمل، ولما يقع من التقدير الذي لا على الإنسان ولا له خاطر. وجبت جنوبها: سقطت على جنوبها. ودق: مطر. وزيرا من أهلي: أصل الوزارة من الوزر، وهو الحمل، كأن الوزير يحمل عن السلطان الثقل. وكزه موسى: أي لكزه ولهزه، أي ضرب صدره بجمع كفه.