( [فصل] الهمزة المضمومة)
vol. 1 · p. 98
وبهذا سمي الإمام إماما؛ لأن الناس يؤمون أفعاله؛ أي يقصدونها ويتبعونها. ويقال للطريق إمام؛ لأنه يؤم، أي يقصد، ويتبع. ومنه قوله جل وعز: {وإنهما لبإمام مبين} ؛ أي لبطريق واضح. يعني القريتين المهلكتين قريتي قوم لوط، وأصحاب الأيكة، لبطريق واضح يمرون عليهما في أسفارهم ويرونهما. ويعتبر بهما من خاف وعيد الله جل وتعالى. والإمام الكتاب أيضا. ومنه قوله جل وعز: {يوم ندعو كل أناس بإمامهم} أي بكتابهم. ويقال بدينهم. والإمام كل ما ائتممت به، واهتديت به. اصطفى: اختار. استجاب: أجاب.
( [فصل] الهمزة المكسورة)
vol. 1 · p. 99
[إلا الذين ظلموا فلا تخشوهم: معنى (إلا) الواو. وقال الشاعر:
(من كان أسرع في تفرق مازن ... فلبونه جربت معا وأغدت)
(إلا كناشرة [الذي] ضيعتم ... كالغصن في غلوائه المتنبت] )
اعتمر: أي زار البيت، والمعتمر: الزائر. قال الشاعر:
( ... ... . . ... وراكب جاء من تثليث [معتمر] )
ومن هذا سميت العمرة؛ [لأنها زيارة البيت] . ويقال: اعتمر أي
vol. 1 · p. 100
قصد ومنه قول العجاج:
(لقد سما ابن معمر حين اعتمر ... مغزى بعيدا من بعيد فصبر)
أي جمع. استيسر: تيسر وسهل. انفصام: انقطاع. إعصار: ريح عاصف ترفع ترابا إلى السماء كأنه عمود نار. إلحافا: إلحاحا. ائذنوا بحرب [من الله] : اعلموا ذلك واسمعوه، وكونوا على أذن منه. ومن قرأ ((فآذنوا)) أي فأعلموا غيركم ذلك.
vol. 1 · p. 101
إنجيل: إفعيل من النجل، وهو الأصل: فالإنجيل أصل لعلوم وحكم. ويقال هو من نجلت الشيء إذا استخرجته وأظهرته، والإنجيل مستخرج به علوم وحكم. إصر: ثقل وعهد أيضا. افترى: اختلق. استكانوا: / خضعوا. إسرافنا: إفراطنا. انفضوا: تفرقوا، وأصل الفض الكسر، ومنه فضضت عنه خاتمه، أي كسرته.