( [فصل] الهمزة المكسورة)
vol. 1 · p. 106
استيأسوا: استفعلوا من (يئست) . اصدع بما تؤمر: افرق وأمضه. ولم يقل (به) لأنه ذهب [بما تؤمر] إلى المصدر، أراد فاصدع بالأمر. استفزز: [أي] استخف. اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم: أي احبس نفسك عليهم، ولا ترغب عنهم إلى غيرهم. إستبرق: ثخين من الديباج، وهو فارسي معرب. ارتدا على آثارهما قصصا: [أي] رجعا يقتصان الأثر الذي جاءا فيه. إمرا: [أي] عجبا. ويقال داهية. يقول جئت بشيء عظيم،
vol. 1 · p. 107
وفعلت فعلا منكرا. وعن قتادة: إمرا. يقول: نكرا ومنه قول الراجز:
(قد لقي الأقران منك نكرا ... داهية دهياء إدا إمرا)
والإمر في كلام العرب الداهية، وأصله كل شيء شديد كثير. تقول للقوم: قد أمروا إذا كثروا، واشتد أمرهم. والمصدر منه الأمر، والاسم الإمر. انتبذت من أهلها: اعتزلتهم ناحية. ويقال: قعد نبذة ونبذة أي ناحية. إلحاد: ميل عن الحق. اخسؤوا فيها: ابعدوا، وهو إبعاد بمكروه. إفك: أسوأ الكذب.
vol. 1 · p. 108
افتراه: افتعله واختلقه. الإربة: الحاجة. اطيرنا [بك] : أصله تطيرنا، أي تشاءمنا. اقصد في مشيك: إعدل ولا تتكبر فيه، ولا تدب دبيبا. والقصد ما بين الإسراف والتقصير. إسوة: إئتمام واتباع. إناه: بلوغ وقته. يقال: أني يأنى وآن يئين [إذا قرئ بالفتح والكسر، أي شيئا عظيما] . إذا انتهى، بمنزلة حان يحين. امتازوا اليوم أيها المجرمون: [أي] اعتزلوا من أهل الجنة وكونوا فرقة على حدة.
vol. 1 · p. 109
اصلوها: ذوقوا حرها. يقال: صليت النار، وبالنار إذا نالك حرها. ويقال: إصلوها احترقوا بها. فاستفتهم: سلهم. إلياسين: يعني إلياس وأهل دينه، جمعهم بغير إضافة بالواو والنون على العدد. كأن كل واحد منهم اسمه إلياس. وقال بعض العلماء: يجوز أن يكون إلياس وإلياسين بمعنى واحد، كما قيل ميكال وميكائيل. وتقرأ: ((على آل ياسين)) ؛ أي على آل محمد صلى الله