135
vol. 1 · p. 252
المتشابه فيها إعادة البينة والبرية مرتين وقد سبق
قوله {فمن يعمل مثقال ذرة} وأعاده مرة أخرى ليس بتكرار لأن الأول متصل بقوله {خيرا يره} والثاني متصل بقوله {شرا يره}
قوله {والعاديات} أقسم بثلاثة أشياء {والعاديات} {فالموريات} {فالمغيرات} وجعل جواب القسم أيضا ثلاثة أشياء {إن الإنسان لربه لكنود} {وإنه على ذلك لشهيد} {وإنه لحب الخير لشديد}
قوله {فأما من ثقلت موازينه} ثم {وأما من خفت موازينه} جمع ميزان وله كفان وعمود لسان وإنما جمع لاختلاف الموزونات وتجدد الوزن وكثرة الموزون لهم كقوله {عن الأهلة} وإنما هو هلال واحد وقيل هي جمع موزون
قوله {كلا} في المواضع الثلاثة فيه قولان أحدها أن معناه الردع والزجر عن التكاثر فحسن الوقف عليه
136
vol. 1 · p. 253
والابتداء بما بعده والثاني أنه يجري مجرى القسم ومعناه
قوله {سوف تعلمون} وبعده {سوف تعلمون} تكرار للتأكيد عند بعضهم وعند بعضهم هما في وقتين القبر والقيامة فلا يكون تكرارا وكذلك قول من قال الأول للكفار والثاني للمؤمنين
قوله {لترون الجحيم} {ثم لترونها} تأكيد أيضا وقيل الأول قبل الدخول والثاني بعد الدخول ولهذا قال بعده {عين اليقين} أي عيانا لستم عنها بغائبين وقيل الأول من رؤية القلب والثاني من رؤية العين
قوله {والعصر إن الإنسان} إنه أبو جهل {إلا الذين آمنوا} أبو بكر {وعملوا الصالحات} عمر {وتواصوا بالحق} عثمان {وتواصوا بالصبر} على رضى الله عن الخلفاء الأربع ولعن أبا جهل
قوله وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر كرر لاختلاف المفعولين وهما بالحق وبالصبر وقيل لاختلاف