76
vol. 1 · p. 190
فنفى أولا ما أثبته آخرا؟ .
جوابه:
أن النبى - صلى الله عليه وسلم - رمى أولا والصحابة قتلوا، والله تعالى هو الذي أوصل ما رماه إلى وجوه الكفار، والقتل من الصحابة إلى مقاتليهم فصنع الإسناد إلى الله وإليهم.
3 لا 1 - مسألة:
قوله تعالى: (ليحق الحق) ما وجهه ومعناه، مع أن ظاهره كما يقال نحصيل الحاصل؟ .
جوابه:
ليقع الحق عنده من نصر المسلمين وغلبهم، أو ليحق عندكم
الحق عنده من النصر والغنيمة.
مسألة:
قوله تعالى: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) ثم قال: (وما لهم ألا يعذبهم الله) فأثبت عذابهم ثانيا بعد نفيه أولا، فما معناه؟ .
جوابه:
المنفى عذاب الدنيا الذي كانوا يستعجلونه، والمثبت عذاب الآخرة. أو المنع تعذيبهم بشرط كونك فيهم، والمثبت عدم ذلك. أو المنع عذاب الكل ليعلمه أن بعضهم سيسلمون،
vol. 1 · p. 191
والمثبت عذاب بعضهم كيوم بدر.
مسألة:
قول الشيطان يوم بدر: (إني أخاف الله) .
كيف لم يقل ذلك حين أبى من السجود؟ .
جوابه:
أنه قد علم ما أعد له من عذاب القيامة، فلما رأى الملائكة
يوم بدر ونزولها إلى الأرض توهم أنه الوقت المعلوم وأنه قد
حان أجل عذابه.
مسألة:
قوله تعالى: (إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله) .
وقال في براءة: (الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم) .
قدم المال هنا وأخره في براءة.
جوابه:
أن آية الأنفال تقدمها ذكر الغنائم واختيارهم أخذ الفداء من