148
vol. 1 · p. 299
وفى طه: " بالفاء"، وحذف (من) ؟ .
جوابه:
أن آية طه جاءت بعد ذكر موسى وفرعون، والسامرى وهلاكهم، وذكر آدم وحواء، فناسب " قبل " العامة لما تقدم من الزمان. وأية السجدة: خالية من ذلك، فأتى ب (من) المقربة للزمان.
مسألة:
قوله تعالى: (وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك) أفرد الذكور وجمع الإناث؟ .
جوابه:
أن إفراد الذكور لإرادة الجنس، وعلم من إضافة الجمع إلى المفرد أن المراد جنس الأعمام والأخوال، لا عم معين أو خال معين، فكان الإفراد مع إرادة الجنس أخف لفظا وأفصح لما فيه من المقابلة بين الإفراد والجمع والذكور والإناث.
149
vol. 1 · p. 300
أما جمع الإناث لفظا فلتعذر الإتيان بمفرده لقيد الجنس، إذ لو قيل: بنات عمك أو بنات عمتك، وبنات خالتك أو بنات خالاتك لاحتمل إرادة بنت معينة أو عمة معينة أو خال معين أو خالة معينة، والآية إنما سيقت لبيان المنة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتوسعة عليه والإفراد يفوت به التصريح له بهذا المعنى المقصود.
مسألة:
قوله تعالى: (لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض) وفى يونس عليه السلام: (في الأرض ولا في السماء) ؟
تقدم الجواب في سورة
يونس عليه السلام.
مسألة:
قوله تعالى: (وهل نجازي إلا الكفور) وقال تعالى:
(كذلك نجزي من شكر) وقال: (وسيجزي الله الشاكرين) ؟ .
vol. 1 · p. 301
جوابه:
المراد: هل يجازى بالظلم والمعاصى حتما إلا الكفور، لأن المؤمن قد يعفى عنه، فلا يجازى بمعصية تفضلا عليه، ولشرف الإيمان.
مسألة:
قوله تعالى: (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) وقال
تعالى: (وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير) وفى
.بس: (لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم) الأية.
جوابه:
أن المراد بآية فاطر مطلق الأمم كعاد وثمود وقوم نوح وقوم
إبراهيم وفى العرب من ولد إسماعيل، خالد بن سنان،
وحنظلة بن صفوان وفى بنى إسرائيل موسى وهارون