…
vol. 2 · p. 621
عبس.
قال تعالى: {فمن شاء ذكره} 1 (قال) 2: وكذلك في سورة:
vol. 2 · p. 622
التكوير.
قال تعالى: {لمن شاء منكم أن يستقيم} 1 وقد رددنا هذا في سورة المزمل2.
vol. 2 · p. 623
باب: ذكر ما ادعي عليه النسخ في سورة الطارق.
ذكر الآية الأولى: قوله تعالى: {فمهل الكافرين أمهلهم رويدا} 1. زعم بعضهم أنه2 منسوخ بآية السيف، وإذا قلنا إنه وعيد فلا نسخ3.
vol. 2 · p. 624
باب: ذكر ما ادعي عليه النسخ في سورة الغاشية.
قوله تعالى: {لست عليهم بمصيطر} 1.
أخبرنا محمد بن ناصر، قال: أبنا علي بن أيوب، قال: أبنا ابن شاذان، قال: أبنا أبو بكر النجاد، قال: بنا أبو داود، قال: بنا أحمد بن محمد، قال: حدثت عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس رضي الله عنهما {لست عليهم بمصيطر} قال: نسخ ذلك فقال: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} 2.
قلت: وقد قال بعض المفسرين في معناها: لست عليهم بمسلط فتكرههم على الإيمان3، فعلى هذا لا نسخ.
vol. 2 · p. 625
باب: ذكر ما ادعي عليه النسخ في سورة التين.
قوله تعالى: {أليس الله بأحكم الحاكمين} 1. زعم بعضهم: أنه نسخ معناها بآية السيف لأنه ظن أن معناها: دعهم وخل عنهم2 وليس الأمر كما ظن، فلا وجه للنسخ3.
vol. 2 · p. 626
باب: ذكر ما ادعي عليه النسخ في سورة الكافرين.
قوله تعالى: {لكم دينكم ولي دين} 1. قال كثير من المفسرين هو منسوخ بآية السيف2. وإنما يصح هذا إذا كان المعنى، قد أقررتم على دينكم وإذا لم يكن هذا مفهوم الآية بعد النسخ3.
آخر الكتاب والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.