Skip to content

Books to be read, not browsed

[قراءة عاصم من روايتي أبي بكر شعبة وحفص] — النشر في القراءات العشر

From ⁧النشر في القراءات العشر⁩ by ⁧شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف⁩ — leaf 210 of 959.

[قراءة عاصم من روايتي أبي بكر شعبة وحفص]

vol. 1 · p. 209

ألفناه حال اشتغالنا بهذا العلم في سن البلوغ، إذ القصد أن يكون كتابنا هذا جامعا ما يحتاج إليه القارئ والمقرئ.

أخبرنا الشيخ الإمام العالم المقرئ المجود أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الشامي بقراءة ابني أبي الفتح عليه، أخبرنا الإمام العلامة المقرئ شيخ التجويد أبو حيان محمد بن يوسف الأندلسي سماعا، وأخبرنا الشيخ المقرئ المجود أبو سهل اليسر بن عبد الله الغرناطي قراءة مني عليه، أخبرنا الشيخ المقرئ أبو الحسن علي بن محمد بن أبي العافية بقرائتي عليه، أخبرنا الشيخ المقرئ أبو بكر محمد بن إبراهيم الزنجاني (ح) ، وأعلى من هذا قرأت على شيخنا المقرئ أبي حفص عمر بن الحسن الحلبي أنبأني علي بن أحمد المقدسي عن شيخ الشيوخ عبد الوهاب بن علي البغدادي وغيره قالوا: أخبرنا الإمام شيخ القراءات والتجويد أبو الكرم بن الحسن البغدادي حدثنا أحمد بن بندار بن إبراهيم، حدثنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن رزبة البزاز، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد المعلى الشونيزي، حدثنا محمد بن يحيى المروزي حدثنا محمد بن سعدان، حدثنا أبو معاوية الضرير، عن جويبر عن الضحاك قال عبد الله بن مسعود: جودوا القرآن وزينوه بأحسن الأصوات وأعربوه، فإنه عربي والله يحب أن يعرب به.

فالتجويد

مصدر من جود تجويدا والاسم منه الجودة ضد الرداءة، يقال: جود فلان في كذا إذا فعل ذلك جيدا فهو عندهم عبارة عن الإتيان بالقراءة مجودة بالألفاظ بريئة من الرداءة في النطق ومعناه انتهاء الغاية في التصحيح وبلوغ النهاية في التحسين، ولا شك أن الأمة كما هم متعبدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده متعبدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراءة المتصلة بالحضرة النبوية الأفصحية العربية التي لا تجوز مخالفتها ولا العدول عنها إلى غيرها، والناس في ذلك بين محسن مأجور، ومسيء آثم، أو معذور، فمن قدر

Ed. 'Ali Muhammad al-Dabba' (d. 1380 AH) — al-Matba'a al-Tijariyya al-Kubra [photo-offset reprint by Dar al-Kitab al-'Ilmiyya]