وجوه الإمالة)
vol. 2 · p. 152
على مراد التخفيف واوا وياء كتبت موصولتين نحو (هؤلاء، ولئلا، ويومئذ، وحينئذ) .
(والكلمات المطردة ال) التعريفية وياء النداء وها التنبيه وما الاستفهامية إذا دخل عليه حرف جر وأم مع ما وأن المفتوحة المخففة مع ما وإن المكسورة المخففة مع لا، وكالوهم، ووزنوهم.
(أما ال) فإنها إذا دخلت على كلمة أخرى كتبتا موصولتين كلمة واحدة سواء كانت هي حرفا نحو: الكتاب، العالمين، الرحمن، الرحيم، الأرض، الآخرة، الاسم، أو اسما نحو الخالق البارئ، المصور، والمقيمين، والمؤتون، والمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات.
(وأما: يا) ، وهي حرف النداء فإنها حذفت الألف منها في جميع المصاحف فصارت على حرف واحد فإذا دخلت على منادى اتصلت به من أجل كونها على حرف نحو يبني، يموسى ; يآدم، يأيها يقوم، ينساء، يابنؤم وكتبت الهمزة في يابنؤم واوا ثم وصلت بالنون فصارت كلها كلمة واحدة. وقد تقدم التنبيه على ذلك في باب وقف حمزة.
(وأما: ها) ، وهي الواقعة حرف تنبيه فإن ألفها كذلك حذفت من جميع المصاحف ثم اتصلت بما بعدها من كونها صارت على حرف واحد ووقعت في القرآن في هؤلاء، وهذا وبابه، وهاأنتم وبابه، وقد صورت الهمزة في (هؤلاء) واوا ثم وصلت بالواو فصارت كلمة كما تقدم في وقف حمزة.
(وأما: ما) الاستفهامية فإنها إذا دخل عليها حرف الجر حذف الألف من آخرها واتصل بها فصارت كلمة واحدة سواء كان حرف الجر على حرف واحد، أو أكثر ووقعت في القرآن لم، وبم، وفيم، ومم، وعم، وكذلك إذا دخل عليها إلى، أو على، أو حتى، فإن الألف المكتوبة ياء في هذه الأحرف الثلاثة تكتب ألفا على اللفظ علامة للاتصال وتجيء الميم بعدها مفتوحة على حالها مع غيرها فتقول علام فعلت كذا، وإلام أنت كذا ; وحتام تفعل كذا، وإنما كتبت على اللفظ خوف