Skip to content

Books to be read, not browsed

فصل [في إمالة الألف التي بعدها راء متطرفة مكسورة] — النشر في القراءات العشر

From ⁧النشر في القراءات العشر⁩ by ⁧شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف⁩ — leaf 653 of 959.

فصل [في إمالة الألف التي بعدها راء متطرفة مكسورة]

vol. 2 · p. 162

إلي وعلي للتماثل. وجاز في بمصرخي الكسر لغة، وكذلك في يابني مع الإسكان كما سيأتي وجملة ذلك من الضربين المجمع عليهما ستمائة وأربع وستون ياء.

(والضرب الثالث) ما اختلفوا في إسكانه وفتحه وجملته مائتا ياء واثنتا عشرة ياء، وقد عدها الداني، وغيره وأربع عشرة فزادوا اثنتين، وهما آتاني الله في النمل فبشر عبادي الذين في الزمر: وزاد آخرون اثنين آخرين، وهما ألا تتبعن في طه إن يردن الرحمن في يس فجعلوها مائتين وست عشرة، وذكر هذه الأربع في باب الزوائد، أولى لحذفها في الرسم وإن كان لها تعلق بهذا الباب من حيث فتحها، وإسكانها أيضا ولذلك ذكرناهم ثم.

وأما يا عبادي لا خوف عليكم في الزخرف فذكرناها في هذا الباب تبعا للشاطبي، وغيره من حيث إن المصاحف لم تجتمع على حذفها كما سنذكره.

وينحصر الكلام على الياءات المختلف فيها في ست فصول

في الياءات التي بعدها همزة مفتوحة

وجملة الواقع من ذلك في القرآن تسع وتسعون ياء. ومن ذلك في البقرة ثلاث (إني أعلم ما، إني أعلم غيب، فاذكروني أذكركم) ، وفي آل عمران ثنتان اجعل لي آية، أني أخلق لكم من الطين، وفي المائدة ثنتان إني أخاف، لي أن أقول، وفي الأنعام ثنتان إني أخاف، إني أراك، وفي الأعراف: ثنتان (إني أخاف، من بعدي أعجلتم) ، وفي الأنفال ثنتان إني أرى، إني أخاف، وفي التوبة معي أبدا، وفي يونس ثنتان لي أن أبدله، إني أخاف، وفي هود: إحدى عشرة فإني أخاف موضعان ولكني أراكم، إني أعظك، إني أعوذ بك، فطرني أفلا، ضيفي أليس، إني أراكم، شقاقي أن، أرهطي أعز، وفي يوسف ثلاث عشرة: ليحزنني أن، ربي أحسن، إني أراني أعصر، إني أراني أحمل، إني أرى سبع بقرات، لعلي أرجع.

ت. علي محمد الضباع (المتوفى 1380 هـ) — المطبعة التجارية الكبرى [تصوير دار الكتاب العلمية]