فصل [في إمالة الألف التي بعدها راء متطرفة مكسورة]
vol. 2 · p. 165
غافر واتفق حفص مع الخمسة المذكورين على فتح معي في الموضعين: التوبة والملك، وانفرد الهذلي عن الشذائي عن الرملي عن الصوري عن ابن ذكوان بإسكان موضعي القصص. وانفرد أيضا عن زيد عنه بإسكان موضع طه واتفق نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام، على فتح ما لي أدعوكم في غافر، واختلف عن ابن ذكوان فرواها الصوري كذلك. وهو الذي في الإرشاد والكفاية وغاية الاختصار، والجامع لابن فارس والمستنير، وغيرها. وهو رواية التغلبي وابن المعلى وابن الجنيد وابن أنس عن ابن ذكوان. ورواها الأخفش بالإسكان، وهو الذي قطع به في العنوان، والتجريد، والتيسير والتذكرة، والتبصرة، والكافي، وسائر المغاربة، وبه قطع في المبهج من جميع طرقه، وكلاهما صحيح عن ابن ذكوان.
واتفق نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وابن ذكوان على فتح أرهطي أعز في هود. اختلف عن هشام فقطع الجمهور له بالفتح كذلك، وهو الذي في المبهج وجامع الخياط والمستنير، والكامل، والكفاية الكبرى، وسائر كتب العراقيين. وبه قرأ صاحب التجريد على غير عبد الباقي، وهو طريق الداجوني فيه، وبه قرأ الداني على شيخه أبي الفتح، وهو من المواضع التي خرج فيها عن طريق التيسير، وقطع بالإسكان له صاحب العنوان والتذكرة، والتبصرة، والتلخيصين، والكافي، والتيسير، والشاطبية، وسائر المغاربة، والمصريين، وهو اختيار الداني، وقال: إنه هو الذي عليه العمل، وذلك مع كونه قرأ بالفتح على أبي الفتح، وبه قرأ صاحب التجريد على عبد الباقي يعني من طريق الحلواني، والوجهان صحيحان والفتح أكثر وأشهر - والله أعلم -.
واختص البزي والأزرق عن ورش، بفتح ياء أوزعني في النمل والأحقاف، وانفرد بذلك الهذلي عن أبي نشيط فخالف سائر الناس ; والباقي من الياءات، وهو أربع وستون ياء فهم فيها على أصولهم المذكورة في أول الفصل.
(واتفقوا) على إسكان أربع ياءات من هذا الفصل، وهي أرني أنظر إليك في الأعراف ولا تفتني ألا في التوبة وترحمني أكن في هود