(فأما الإبدال)
vol. 2 · p. 251
بالنون.
(واتفقوا) على الحرف الأول، وهو فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أنه بالنون لبعد الاسم العظيم عن " فسوف يؤتيه " فلم يحسن فيه الغيبة كحسنه في الثاني لقربه - والله أعلم -.
وتقدم اختلافهم في الهاء من نوله، ونصله من باب هاء الكناية.
(واختلفوا) في: يدخلون هنا، وفي مريم وفاطر وموضعي المؤمن فقرأ ابن كثير وأبو جعفر وأبو بكر وروح بضم الياء وفتح الخاء في هذه السورة ومريم والأول من المؤمن، وافقهم رويس في مريم وأول المؤمن، وقرأ ابن كثير وأبو جعفر ورويس الحرف الثاني من المؤمن، وهو قوله سيدخلون جهنم كذلك. (واختلف) عن أبي بكر فيه، فروى العليمي عنه من طريق العراقيين قاطبة فتح الياء وضم الخاء، وهو المأخوذ به من جميع طرقه، واختلف عن يحيى بن آدم عنه، فروى سبط الخياط عن الصريفيني عنه كذلك وجعل من طريق الشنبوذي عن أبي عون عنه الوجهين فإنه قال: روى الشنبوذي بإسناده عن يحيى فتح الياء وضم الخاء، قال: الكارزيني والذي قرأته بضم الياء فيكون عن الشنبوذي وجهان.
(قلت) : وعلى ضم الياء وفتح الخاء سائر الرواة عن يحيى، وقد انفرد النهرواني عن أبي حمدون عن يحيى عنه بفتح الياء وضم الخاء في الأول من المؤمن خاصة، وقرأ أبو عمرو يدخلونها في فاطر بضم الياء وفتح الخاء، وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الخاء في المواضع الخمسة.
وتقدم (أمانيكم وأماني) لأبي جعفر وكذا " إبراهام " في المواضع الثلاثة الأخيرة من هذه السورة في البقرة.
(واختلفوا) في: (أن يصالحا) فقرأ الكوفيون يصلحا بضم الياء، وإسكان الصاد وكسر اللام من غير ألف، وقرأ الباقون بفتح الياء والصاد واللام وتشديد الصاد وألف بعدها.
(واختلفوا) في: وإن تلووا فقرأ ابن عامر وحمزة (تلوا) بضم اللام وواو ساكنة بعدها، وقرأ الباقون بإسكان اللام، وبعدها واوان، أولاهما مضمومة والأخرى ساكنة.
(واختلفوا) في: والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل فقرأ ابن