(وأما الإثبات)
vol. 2 · p. 258
، وفي مريم ننجي الذين، وفي العنكبوت لننجينه، وفيها إنا منجوك، وفي الزمر وينجي الله، وفي الصف تنجيكم من فقرأ يعقوب بتخفيف تسعة أحرف منها، وهي ما عدا الزمر والصف وافقه على الثاني هنا نافع وابن كثير، وأبو عمرو، وابن ذكوان، وانفرد المفسر بذلك عن زيد عن الداجوني عن أصحابه عن هشام، ووافقه على الثالث من يونس الكسائي وحفص، ووافقه في الحجر والأول من العنكبوت حمزة والكسائي وخلف ووافقه على موضع مريم الكسائي، وعلى الثاني من العنكبوت ابن كثير وحمزة، وخلف وأبو بكر.
وأما موضع الزمر فخففه روح وحده وشدد الباقون سائرهن، وأما حرف الصف فشدده ابن عامر وخففه الباقون.
(واختلفوا) في: خفية هنا والأعراف، فروى أبو بكر بكسر الخاء، وقرأ الباقون بضمها.
(واختلفوا) في: أنجيتنا من هذه فقرأ الكوفيون (أنجانا) بألف بعد الجيم من غير ياء، ولا تاء، وكذا هو في مصاحفهم، وهم في الإمالة على أصولهم، وقرأ الباقون بالياء والتاء من غير ألف، وكذا هو في مصاحفهم.
(واتفقوا) على: أنجيتنا في سورة يونس لأنه إخبار عن توجههم إلى الله تعالى بالدعاء فقال: عز وجل دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا، وذلك إنما يكون بالخطاب بخلاف ما في هذه السورة فإنه قال تعالى أولا قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه قائلين ذلك إذ يحتمل الخطاب ويحتمل حكاية الحال - والله أعلم -.
(واختلفوا) في: ينسينك فقرأ ابن عامر بتشديد السين، وقرأ الباقون بتخفيفها.
(واختلفوا) في: آزر فقرأ يعقوب برفع الراء، وقرأ الباقون بنصبها، وتقدم اختلافهم في إمالة رأى كوكبا، ورأى القمر، ورأى الشمس من باب الإمالة.
(واختلفوا) في: أتحاجوني فقرأ المدنيان، وابن ذكوان بتخفيف النون، واختلف عن هشام، فروى ابن عبدان عن الحلواني والداجوني عن أصحابه من جميع طرقه إلا المفسر عن زيد عنه كلهم عن هشام بالتخفيف كذلك، وبذلك قرأ الداني على أبي الفتح عن قراءته على أبي أحمد، وبه قرأ أيضا على أبي الحسن عن قراءته على أصحابه عن الحسن بن العباس عن الحلواني