(وأما الإثبات)
vol. 2 · p. 260
في: وخرقوا فقرأ المدنيان بتشديد الراء، والباقون بالتخفيف.
(واختلفوا) في: درست فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بألف بعد الدال، وإسكان السين وفتح التاء، وقرأ ابن عامر ويعقوب بغير ألف وفتح السين، وإسكان التاء، وقرأ الباقون بغير ألف، وإسكان السين وفتح التاء.
(واختلفوا) في: عدوا بغير علم فقرأ يعقوب بضم العين والدال وتشديد الواو، وقرأ الباقون بفتح العين، وإسكان الدال وتخفيف الواو، وتقدم الخلاف عن أبي عمرو، وفي إسكان يشعركم واختلاسها.
(واختلفوا) في: أنها إذا جاءت فقرأ ابن كثير، والبصريان وخلف بكسر الهمزة من أنها، واختلف عن أبي بكر، فروى العليمي عنه كسر الهمزة، وروى العراقيون قاطبة عن يحيى عنه الفتح وجها واحدا، وهو الذي في العنوان، ونص المهدوي وابن سفيان وابن شريح ومكي وأبو الطيب بن غلبون، وغيرهم على الوجهين جميعا عن يحيى قال أبو الحسن بن غلبون: وقرأت على أبي ليحيى بالوجهين جميعا وأخبرني أنه قرأ على أبي سهل بالكسر وأن ابن مجاهد أخذ عليه بذلك وأخبرني أنه قرأ على نصر بن يوسف بالفتح وأن ابن شنبوذ أخذ عليه بذلك قال: وأنا آخذ بالوجهين في رواية يحيى، وقال الداني: وقرأت أنا في رواية يحيى على أبي بكر من طريق الصريفيني بالوجهين، وبلغني عن ابن مجاهد أنه كان يختار في رواية يحيى الكسر، وبلغني عن ابن شنبوذ أنه كان يختار في روايته الفتح.
(قلت) : وقد جاء عن يحيى بن آدم أنه قال: لم يحفظ أبو بكر عن عاصم كيف قرأ أكسر به أم فتح؟ كأنه شك فيها، وقد صح الوجهان جميعا عن أبي بكر من غير طريق يحيى، فروى جماعة عنه الكسر وجها واحدا كالعليمي والبرجمي والجعفي وهارون بن حاتم وابن أبي أمية والأعشى من رواية الشموني وابن غالب والتيمي، وروى سائر الرواة عنه الفتح كإسحاق الأزرق وأبي كريب والكسائي، وصح عنه إسناد الفتح عن عاصم وجها واحدا فيحتمل أن يكون الكسر من اختياره - والله أعلم -.
(واختلفوا) في: لا يؤمنون فقرأ ابن عامر وحمزة بالخطاب، وقرأ الباقون بالغيب.
(واختلفوا) في: قبلا ما