باب مذاهبهم في ياءات الزوائد
vol. 2 · p. 315
ذكره في التيسير وتبعه على ذلك الشاطبي وبعضهم أطلق له الوجهين في الحرفين جميعا، وهو في الكافي، وغيره.
(قلت) : والصواب هو الأول والله تعالى أعلم.
(واختلفوا) في: الصدفين فقرأ ابن كثير، والبصريان، وابن عامر بضم الصاد والدال، وروى أبو بكر بضم الصاد، وإسكان الدال، وقرأ الباقون بفتحهما.
(واختلفوا) في: فما استطاعوا فقرأ حمزة بتشديد الطاء يريد فما استطاعوا فأدغم التاء في الطاء وجمع بين ساكنين وصلا، والجمع بينهما في مثل ذلك جائز مسموع، قال الحافظ أبو عمرو: ومما يقوي ذلك ويسوغه أن الساكن الثاني لما كان اللسان عنده يرتفع عنه وعن المدغم ارتفاعة واحدة صار بمنزلة حرف متحرك فكأن الساكن الأول قد ولي متحركا، وقد تقدم مثل ذلك في إدغام أبي عمرو، وقراءة أبي جعفر وقالون والبزي، وغيرهم، فلا يجوز إنكاره، وتقدم دكا للكوفيين في الأعراف.
(واختلفوا) في: أن تنفد فقرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالياء على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث.
(وفيها من ياءات الإضافة تسع) ربي أعلم، بربي أحدا، بربي أحدا في الموضعين ربي أن يؤتين فتح الأربعة المدنيان، وابن كثير وأبو عمرو، وستجدني إن فتحها المدنيان معي صبرا في الثلاثة فتحها حفص من دوني، أولياء فتحها المدنيان، وأبو عمرو.
(ومن الزوائد ست) : المهتد أثبتها وصلا المدنيان، وأبو عمرو وأثبتها في الحالين يعقوب ووردت عن ابن شنبوذ عن قنبل أن يهدين، وأن يؤتين، وأن تعلمن أثبتها وصلا المدنيان، وأبو عمرو وأثبتها في الحالين ابن كثير ويعقوب، إن ترن أثبتها وصلا أبو جعفر وأبو عمرو وقالون والأصبهاني عن ورش، وأثبتها في الحالين ابن كثير ويعقوب، ما كنا نبغ أثبتها وصلا المدنيان، وأبو عمرو والكسائي، وفي الحالين ابن كثير ويعقوب،.
وأما فلا تسألني فليست من الزوائد، وتقدم الكلام على حذفها في موضعها والله الموفق.