باب مذاهبهم في ياءات الزوائد
vol. 2 · p. 318
الميم، وقرأ الباقون بفتحها، وتقدم ورئيا في باب الهمز المفرد.
(واختلفوا) في ولدا جميع ما في هذه السورة، وهو مالا وولدا، الرحمن ولدا، دعوا للرحمن ولدا، أن يتخذ ولدا أربعة أحرف، وفي الزخرف إن كان للرحمن ولد فقرأ حمزة والكسائي بضم الواو، وإسكان اللام في الخمسة، وقرأ الباقون بفتح الواو واللام فيهن ونذكر حرف نوح في موضعه - إن شاء الله -.
(واختلفوا) في: تكاد السماوات هنا، وفي عسق فقرأ نافع والكسائي بالياء على التذكير فيهما، وقرأهما الباقون بالتاء على التأنيث.
(واختلفوا) في: يتفطرن هنا، وفي عسق فقرأ المدنيان، وابن كثير والكسائي وحفص هنا بالتاء وفتح الطاء مشددة، وكذلك قرأ الجميع في عسق سوى أبي عمرو ويعقوب وأبي بكر، فقرءوا بالنون وكسر الطاء مخففة، وكذلك قرأ الباقون هنا، أعني غير نافع وأبي جعفر وابن كثير والكسائي وحفص، وتقدم (لنبشر به) لحمزة في آل عمران.
(فيها من ياءات الإضافة ست) من ورائي وكانت فتحها ابن كثير لي آية فتحها المدنيان، وأبو عمرو إني أعوذ، إني أخاف فتحها المدنيان، وابن كثير وأبو عمرو آتاني الكتاب أسكنها حمزة ربي إنه كان فتحها المدنيان، وأبو عمرو، وليس فيها من الزوائد شيء.
تقدم اختلافهم في إمالة الطاء والهاء، وإمالة رءوس آي هذه السورة في باب الإمالة، وتقدم مذهب أبي جعفر في السكت عليهما، وتقدم ضم هاء لأهله امكثوا لحمزة في باب هاء الكناية.
(واختلفوا) في: إني أنا ربك فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح الهمزة، وقرأ الباقون بكسرها، وتقدم الوقف على " الوادي المقدس " في باب الوقف على المرسوم.
(واختلفوا) في: طوى هنا والنازعات، فقرأ ابن عامر، والكوفيون بالتنوين فيهما، وقرأ الباقون بغير تنوين في الموضعين.