باب مذاهبهم في ياءات الزوائد
vol. 2 · p. 323
ورفع (الصم) ونذكر حروف النمل والروم في النمل.
(واختلفوا) في: وإن كان مثقال حبة هنا، وفي لقمان إنها إن تك مثقال حبة فقرأ المدنيان برفع اللام في الموضعين، وقرأ الباقون بالنصب فيهما، وتقدم (ضياء) لقنبل في باب الهمز المفرد.
(واختلفوا) في: جذاذا فقرأ الكسائي بكسر الجيم، وقرأ الباقون بضمها، وتقدم فاسألوهم في باب النقل، وتقدم أف لكم في سبحان، وتقدم أئمة في باب الهمزتين من كلمة.
(واختلفوا) في: لتحصنكم فقرأ أبو جعفر وابن عامر وحفص بالتاء على التأنيث، ورواه أبو بكر ورويس بالنون، وقرأ الباقون بالياء على التذكير، وتقدم الرياح لأبي جعفر في البقرة.
(واختلفوا) في: أن لن نقدر عليه فقرأ يعقوب بالياء مضمومة وفتح الدال، وقرأ الباقون بالنون مفتوحة وكسر الدال.
(واختلفوا) في: ننجي المؤمنين فقرأ ابن عامر وأبو بكر بنون واحدة وتشديد الجيم على معنى ننجي، ثم حذفت إحدى النونين تخفيفا، كما جاء عن ابن كثير، وغيره قراءة ونزل الملائكة تنزيلا في الفرقان. قال الإمام أبو الفضل الرازي في كتابه اللوامح: " نزل الملائكة " على حذف النون الذي هو فاء الفعل من " ننزل " - قراءة أهل مكة، وقرأ الباقون بنونين، الثانية ساكنة مع تخفيف الميم، وقال ابن هشام في آخر توضيحه لما ذكر حذف إحدى التاءين من أول المضارع في نحو نارا تلظى: وقد يجيء هذا الحذف في النون، ومنه على الأظهر قراءة ابن عامر وعاصم، وكذلك ننجي المؤمنين أصله " ننجي " بفتح النون الثانية، وقيل: الأصل " ننجي " بسكونها فأدغمت كإجاصة وإجانة، وإدغام النون في الجيم لا يكاد يعرف، انتهى.
(واختلفوا) في: وحرام على فقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر (وحرم) بكسر الحاء، وإسكان الراء من غير ألف، والباقون بفتح الحاء والراء وألف بعدها، وتقدم فتحت في الأنعام، وتقدم يأجوج ومأجوج لعاصم في الهمز المفرد، وتقدم يحزنهم لأبي جعفر في آل عمران.
(واختلفوا) في: نطوي السماء فقرأ أبو جعفر بالتاء مضمومة على التأنيث وفتح الواو ورفع السماء، وقرأ الباقون بالنون مفتوحة وكسر الواو