سورة البقرة
vol. 2 · p. 351
(واختلفوا) في: ولا ينقص، فروى روح بفتح الياء وضم القاف، واختلف عن رويس، فروى الحمامي والسعيدي وأبو العلاء كلهم عن النخاس عن التمار منه كذلك، وروى أبو الطيب وهبة الله والشنبوذي كلهم عن التمار، وروى ابن العلاف والكارزيني كلاهما عن النخاس عن التمار بضم الياء وفتح القاف، وكذلك قرأ الباقون، وانفرد في المبهج طريق المعدل عن روح " (والذين يدعون) " بالغيب، وهي قراءة الحسن البصري، وتقدم " يدخلونها " لأبي عمرو في النساء، وتقدم نصب ولؤلؤا في الحج، وإبدال همزته الساكنة في الهمز المفرد.
(واختلفوا) في: (كذلك نجزي كل كفور) فقرأ أبو عمرو بالياء وضمها وفتح الزاي ورفع " كل ". وقرأ الباقون بالنون وفتحها وكسر الزاي ونصب " كل ".
(واختلفوا) في: (بينات منه) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وخلف وحفص بغير ألف على التوحيد، وقرأ الباقون بالألف على الجمع.
(واختلفوا) في: ومكر السيئ فقرأ حمزة بإسكان الهمزة في الوصل لتوالي الحركات تخفيفا كما أسكنها أبو عمرو في " بارئكم " لذلك، وكان إسكانها في الطرف أحسن لأنه موضع التغيير، وقرأ الباقون بكسرها، وقد أكثر الأستاذ أبو علي الفارسي في الاستشهاد من كلام العرب على الإسكان، ثم قال: فإذا ساغ ما ذكر في هذه القراءة من التأويل لم يسغ أن يقال لحن.
قلت: وهي قراءة الأعمش أيضا. ورواها المنقري عن عبد الوارث عن أبي عمرو، وقرأنا بها من رواية ابن أبي شريح عن الكسائي وناهيك بإمامي القراءة والنحو أبي عمرو والكسائي، وإذا وقف حمزة أبدلها ياء خالصة، وكذلك هشام إذا خفف من طريق الحلواني إلا أنه يزيد عن حمزة بالروم بين بين كما تقدم في بابه.
(وفيها من الزوائد واحدة) نكير أثبتها وصلا ورش. وفي الحالين يعقوب