سورة البقرة
vol. 2 · p. 356
في الموضعين من باب الهمزتين من كلمة.
(واختلفوا) في: أوآباؤنا هنا، وفي الواقعة فقرأ أبو جعفر وابن عامر وقالون بإسكان الواو فيهما. واختلف عن ورش، فروى الأصبهاني عنه كذلك إلا أنه بنقل حركة الهمزة بعدها إليها كسائر السواكن. وروى 55 الأزرق عنه فتح الواو، وكذلك قرأ الباقون في الموضعين، وتقدم نعم للكسائي في الأعراف، وتقدم (لا تناصرون) لأبي جعفر والبزي، في البقرة، وتقدم المخلصين في يوسف، وتقدم للشاربين لابن ذكوان في الإمالة.
(واختلفوا) في: ينزفون هنا، وفي الواقعة فقرأ حمزة والكسائي وخلف بكسر الزاي فيهما، وافقهم عاصم في الواقعة. وقرأ الباقون بفتح الزاي في الموضعين.
(واختلفوا) في: إليه يزفون فقرأ حمزة بضم الياء، وقرأ الباقون بفتحها، وتقدم فتح يابني لحفص في سورة هود.
(واختلفوا) في: ماذا ترى فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم التاء وكسر الراء فيصير بعدها ياء، وقرأ الباقون بفتحهما فيصير بعد الراء ألف، وهم على أصولهم في الإمالة وبين بين " واختلف " عن ابن عامر في وإن إلياس، فروى البغداديون عن أصحابهم عن أصحاب ابن ذكوان كالصوري والتغلبي وأحمد بن أنس والترمذي وابن المعلى بوصل همزة إلياس. اللفظ بعد نون إن، بلام ساكنة حالة الوصل، وبهذا كان يأخذ النقاش عن الأخفش، وكذا كان يأخذ الداجوني، وهو إمام قراءة الشاميين عن أصحابه في روايتي هشام وابن ذكوان. كذا روى الكارزيني عمن قرأ عليه من أصحاب أصحاب الأخفش الشاميين، وغيرهم كالمطوعي صاحب الحسن بن حبيب وكالشذائي وعلي بن داود الداراني خطيب دمشق، وأبي بكر السلمي إمام القراءة بدمشق، وهؤلاء أصحاب ابن الأخرم، وروى الكارزيني الوجهين، يعني الوصل والقطع عن المطوعي عن محمد بن القاسم بن يزيد الإسكندراني عن ابن ذكوان الداراني عن ابن عامر بكماله. وروى ابن العلاف والنهرواني الوصل أيضا