Skip to content

Books to be read, not browsed

88 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 174 of 536.

88

vol. 1 · p. 176

مدنية كلها (1)

{الأنفال} الغنائم (2) . واحدها نفل. قال لبيد:

إن تقوى ربنا خير نفل ... وبإذن الله ريثي وعجل (3)

{ذات الشوكة} ذات السلاح. ومنه قيل: فلان شاك السلاح.

{مردفين} رادفين يقال: ردفته وأردفته: إذا جئت بعده.

(الأمنة) : الأمن.

{رجز الشيطان} كيده. والرجز والرجس يتصرفان على معان قد ذكرتها في كتاب "المشكل". (4) .

{فاضربوا فوق الأعناق} أي الأعناق. و (البنان) : أطراف الأصابع (5) .

{شاقوا الله ورسوله} نابذوه وباينوه.

vol. 1 · p. 177

{أو متحيزا} يقال: تحوزت وتحيزت. بالياء والواو. وهما من انحزت. و (الفئة) : الجماعة.

{فقد باء بغضب} أي: رجع بغضب.

{إن تستفتحوا} أي: تسألوا الفتح، وهو النصر.

{فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم} وذلك أن أبا جهل قال: اللهم انصر أحب الدينين إليك. فنصر الله رسوله (1) .

{إن شر الدواب عند الله} يعني شر الناس عند الله.

{الصم} عما بعث رسوله صلى الله عليه وسلم من الدين.

{البكم} يعني الذين لا يتكلمون بخير ولا يفعلونه. والبكم: الخرس.

{يحول بين المرء وقلبه} بين المؤمن والمعصية وبين الكافر والطاعة. ويكون: يحول بين الرجل وهواه (2) .

{واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} يقول: لا تصيبن الظالمين خاصة، ولكنها تعم فتصيب الظالم وغيره.

{يجعل لكم فرقانا} أي مخرجا.

89

vol. 1 · p. 178

{وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك} (1) أي: يحبسوك. ومنه يقال: فلان مثبت وجعا: إذا لم يقدر على الحركة. وكانوا أرادوا أن يحبسوه في بيت ويسدوا عليه بابه ويجعلوا له خرقا يدخل عليه منه طعامه وشرابه. أو يقتلوه بأجمعهم قتلة رجل واحد. أو ينفوه.

و (المكاء) : الصفير. يقال: مكا يمكو. ومنه قيل للطائر: مكاء لأنه يمكو. أي: يصفر.

و (التصدية) : التصفيق. يقال: صدى إذا صفق بيده، قال الراجز:

ضنت بخد وثنت بخد ... وإني من غرو الهوى أصدي

الغرو: العجب. يقال: لا غرو من كذا وكذا: أي لا عجب منه.

{فيركمه جميعا} أي: يجعله ركاما بعضه فوق بعض.

{العدوة} شفير الوادي. يقال: عدوة الوادي وعدوته.

{إذ يريكهم الله في منامك} أي: في نومك ويكون: في عينك؛ لأن العين موضع النوم (2) .

{وتذهب ريحكم} أي دولتكم. يقال: هبت له ريح النصر. إذا كانت له الدولة. ويقال: الريح له اليوم. يراد له الدولة.

{نكص على عقبيه} أي رجع القهقرى.

{فإما تثقفنهم} أي تظفر بهم.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)