Skip to content

Books to be read, not browsed

282 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 326 of 536.

282

vol. 1 · p. 329

{فوكزه موسى} أي لكزه. يقال وكزته ولكزته [ونكزته ونهزته] ولهزته؛ إذا دفعته.

{فقضى عليه} أي قتله. وكل شيء فرغت منه: فقد قضيته، وقضيت عليه.

{خائفا يترقب} أي ينتظر سوءا يناله منهم.

{فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه} أي يستغيث به. يعني: الإسرائيلي.

{قال له موسى إنك لغوي مبين} يجوز أن يكون هذا القول للإسرائيلي (1) . أي أغويتني بالأمس حتى قتلت بنصرتك رجلا. ويجوز أن يكون لعدوهما (2) .

{يسعى} أي يسرع [في مشيه] (3) .

{قال يا موسى إن الملأ} يعني: الوجوه من الناس والأشراف (4) .

{يأتمرون بك ليقتلوك} قال أبو عبيدة: (5) "يتشاورون فيك ليقتلوك". واحتج بقول الشاعر:

أحار بن عمرو! كأني خمر ... ويعدو على المرء ما يأتمر (6)

وهذا غلط بين لمن تدبر، ومضادة للمعنى. كيف يعدو على المرء ما شاور فيه،

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)