Skip to content

Books to be read, not browsed

55 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 349 of 536.

55

vol. 1 · p. 353

{وقدر في السرد} أي في النسج، أي لا تجعل المسامير دقاقا فتقلق ولا غلاظا فتكسر الحلق. ومنه قيل لصانع [حلق] الدروع: سراد وزراد. تبدل من السين الزاي، كما يقال: سراط وزراط.

والسرد: الخرز أيضا. قال الشماخ:

كما تابعت سرد العنان الخوازر (1)

ويقال للإثفى: مسرد وسراد.

{وأسلنا له} أذبنا له. يقال: سال الشيء وأسلته.

والقطر: النحاس.

{محاريب} مساجد.

و (الجوابي) : الحياض. جمع جابية، قال الشاعر:

تروح على آل المحلق جفنة ... كجابية الشيخ العراقي تفهق (2)

{وقدور راسيات} ثوابت في أماكنها تترك -لعظمها- ولا تنقل. يقال: رسا [الشيء]-إذا ثبت- فهو يرسو. ومنه قيل للجبال: رواس.

(المنسأة) : العصا. وهي مفعلة من نسأت الدابة: إذا سقتها قال الشاعر:

61

vol. 1 · p. 354

إذا دببت على المنساة من كبر ... فقد تباعد عنك اللهو والغزل (1)

وقال الآخر:

وعنس كألواح الإران نسأتها ... إذا قيل للمشبوبتين: هماهما (2)

{فلما خر} سقط {تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب} كان الناس يرون الشياطين تعلم كثيرا من الغيب والسر؛ فلما خر سليمان تبينت الجن أي ظهر أمرها، ثم قال: {أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين}

وقد يجوز أن يكون {تبينت الجن} أي علمت وظهر لها العجز. وكانت تسترق السمع وتلبس بذلك على الناس أنها تعلم الغيب؛ فلما خر سليمان زال الشك في أمرها كأنها أقرت بالعجز (3) .

وفي مصحف عبد الله (4) "تبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب".

(العرم) المسناة (5) . واحدها: عرمة قال الشاعر:

من سبأ الحاضرين مأرب إذ ... يبنون من دون سيله العرما (6)

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)