Skip to content

Books to be read, not browsed

97 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 360 of 536.

97

vol. 1 · p. 364

أي وليأكلوا مما (1) عملته أيديهم. ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جنات من نخيل وأعناب ولم تعمله أيديهم. ويقرأ: (وما عملت أيديهم) بلا هاء (2) .

{سبحان الذي خلق الأزواج كلها} أي الأجناس كلها (3) .

{فإذا هم مظلمون} أي داخلون في الظلام.

{والشمس تجري لمستقر لها} أي موضع تنتهي إليه فلا تجاوزه؛ ثم ترجع (4) .

و (العرجون) عود الكباسة. وهو: الإهان أيضا. و (القديم) الذي قد أتى عليه حول فاستقوس ودق. وشبه القمر -آخر ليلة يطلع- به (5) .

{لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر} فيجتمعا.

{ولا الليل سابق النهار} أي لا يفوت الليل النهار فيذهب قبل مجيئه.

{وكل في فلك يسبحون} يعني: الشمس والقمر والنجوم يسبحون أي يجرون (6) .

43 و 44- {فلا صريخ لهم} أي لا مغيث لهم ولا مجير.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)