141
ج ١ · ص ٣٨٨
(عذاب الهون) أي الهوان.
{وجلودهم} كناية عن الفروج (1) .
و {أرداكم} أهلككم.
{والغوا فيه} الغطوا فيه.
{ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا} يقال (2) : إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه فسن القتل.
{إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} أي آمنوا، ثم استقاموا على طاعة الله. قال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- (3) : " استقيموا ولن تحصوا ".
{نزلا من غفور رحيم} أي رزقا.
{اهتزت} أي اهتزت بالنبات.
{وربت} علت وانتفخت.
{لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه} قالوا (4) : لا يستطيع الشيطان أن يبطل منه حقا ولا يحق منه باطلا.
{ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك} تعزية [له صلى الله عليه وسلم وتسلية] أي قد قيل للرسل قبلك: ساحر وكذاب؛ كما قيل لك.
{ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته} أي هلا
ج ١ · ص ٣٨٩
فصلت آياته، أي أنزلت عربية مفصلة بالآي! كأن التفصيل للسان العرب!.
ثم ابتدأ فقال: {أأعجمي وعربي} حكاية عنهم. كأنهم يعجبون فيقولون: أكتاب أعجمي ونبي عربي؟ كيف يكون هذا (1) !.
{أولئك ينادون من مكان بعيد} لقلة أفهامهم. يقال للرجل الذي لا يفهم: أنت تنادى من مكان بعيد (2) !.
(وما تخرج من ثمرة (3) من أكمامها) أي من المواضع التي كانت فيها مستترة. وغلاف كل شيء: كمته (4) . وإنما قيل: كم القميص؛ من هذا.
{قالوا آذناك} أعلمناك. هذا من قول الآلهة التي كانوا يعبدون في الدنيا.
{ما منا من شهيد} لهم بما قالوا وادعوه فينا.
{فذو دعاء عريض} أي كثير. إن وصفته بالطول أو بالعرض جاز في الكلام.
{سنريهم آياتنا في الآفاق} قال مجاهد (5) "فتح القرى؛ {وفي أنفسهم} فتح مكة".
{ألا إنهم في مرية} أي في شك.