Skip to content

Books to be read, not browsed

200 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 412 of 536.

200

vol. 1 · p. 417

{والنخل باسقات} أي طوالا. يقال: بسق الشيء يبسق بسوقا؛ إذا طال.

{لها طلع نضيد} أي منضود: بعضه فوق بعض. وذلك قبل أن يتفتح. فإذا انشق جف الطلعة (1) وتفرق: فليس بنضيد.

ونحوه قوله: {وطلح منضود} (2) . وقد قرأ بعض السلف: (وطلع منضود) كأنه اعتبره بقوله في ق: {لها طلع نضيد}

{أفعيينا بالخلق الأول} !؟ أي أفعيينا بإبداء الخلق، فنعيا بالبعث، وهو: الخلق الثاني؟!.

{بل هم في لبس} أي في شك.

{من خلق جديد} أي من البعث.

{ونحن أقرب إليه من حبل الوريد} و "الوريدان": عرقان بين الحلقوم والعلباوين. والحبل هو: الوريد؛ فأضيف إلى نفسه: لاختلاف لفظي اسميه (3) .

{إذ يتلقى المتلقيان} أي: يتلقيان القول ويكتبانه؛ يعني: الملكين.

{عن اليمين وعن الشمال قعيد} أراد: قعيدا من كل جانب. فاكتفى بذكر واحد: إذ كان دليلا على الآخر (4) .

و"قعيد" بمعنى قاعد؛ كما يقال: "قدير" بمعنى قادر.

ويكون بمنزلة "أكيل وشريب [ونديم] " أي مؤاكل ومشارب

سورة النساء

vol. 1 · p. 418

[ومنادم] . كذلك: "قعيد" أي مقاعد.

{فبصرك اليوم حديد} أي حاد؛ كما يقال: حافظ وحفيظ.

{قال قرينه ربنا ما أطغيته} مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (1) .

{وأزلفت الجنة} أي أدنيت.

{فنقبوا في البلاد} أي طافوا وتباعدوا.

{هل من محيص} أي هل يجدون من الموت محيصا (2) ؟! فلم يجدوا ذلك.

{إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب} أي فهم وعقل (3) .

{أو ألقى السمع وهو شهيد} يقول: استمع كتاب الله: وهو شاهد القلب والفهم ليس بغافل ولا ساه.

{واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب} يقال: صخرة بيت المقدس.

{ذلك يوم الخروج} يوم البعث من القبور.

ويقال ليوم العيد: يوم الخروج؛ لخروج الناس فيه.

{وما أنت عليهم بجبار} أي بمسلط (4) .

وليس هو من "أجبرت الرجل على الأمر": إذا قهرته عليه. لأنه لا يقال من ذلك: "فعال".

و"الجبار": الملك، يسمى بذلك: لتجبره يقول: فلست عليهم بملك مسلط.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)