Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة الملائكة — معاني القرآن وإعرابه

From ⁧معاني القرآن وإعرابه⁩ by ⁧إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج⁩ — leaf 1,634 of 2,148.

سورة الملائكة

vol. 4 · p. 277

خبرا ثانيا، فالمعنى إنك لمن المرسلين الذين أرسلوا على طريقة

مستقيمة.

* * *

وقوله - عز وجل -: (تنزيل العزيز الرحيم (5)

تقرأ (تنزيل) - بالرفع والنصب - فمن نصب فعلى المصدر على

معنى نزل الله ذلك تنزيلا.

ومن رفع فعلى معنى الذي أنزل إليك تنزيل العزيز الرحيم.

* * *

(لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون (6)

جاء في التفسير لتنذر قوما مثل ما أنذر آباؤهم.

وجاء لتنذر قوما لم ينذر آباؤهم، فيكون (ما) جحدا - وهذا - والله أعلم - الاختيار؛ لأن قوله " فهم غافلون " دليل على معنى لم ينذر آباؤهم وإذا كان قد أنذر آباؤهم فهم غافلون ففيه بعد، ولكنه قد جاء في التفسير. ودليل النفي قوله: (وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير (44).

ولوكان آباؤهم منذرين لكانوا منذرين دارسين لكتب - والله

أعلم.

* * *

(لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون (7)

القول ههنا - والله أعلم - مثل قوله: (ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين).

المعنى لقد حق القول على أكثرهم بكفرهم وعنادهم.

أضلهم الله ومنعهم من الهدى.

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م