Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (ص) — معاني القرآن وإعرابه

From ⁧معاني القرآن وإعرابه⁩ by ⁧إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج⁩ — leaf 1,684 of 2,148.

سورة (ص)

vol. 4 · p. 328

بهذا جاز أن يقال للخلفاء خلفاء الله في الأرض.

(فاحكم بين الناس بالحق).

أي بحكم الله (ذكنت خليفته.

وقوله: (بما نسوا يوم الحساب).

أي بتركهم العمل لهذا اليوم صاروا بمنزلة الناسين، وإن كانوا ينذرون

ويذكرون.

* * *

(وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار (27)

أعلمهم الله أنه يعذبهم علي الظن.

وكذلك: (وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون)

وإنما قيل لهم هذا لأنهم جحدوا البعث.

ودليل هذا قوله: (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون (115).

إذا لم يكن رجعة لم يكن فصل بين الفاجر والبر.

وبعد هذا: (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار (28)

ثم قال: (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب

(29)

المعنى هذا كتاب ليدبروا آياته. ليفكروا في آياته، وفي أدبار أمورهم.

أي عواقبها.

(وليتذكر أولو الألباب) أي ذوو العقول.

* * *

(ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب (30)

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م